الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
لآبائه، فعجز عنه" أي: سبه وتنقصه، ولم يرد أنه قتله، قال النابغة:
وأنت بأمر لا محالة واقع
فهذا المعاقبة والقتل.
و"الماء الدافق": المندفع. يقال: دفق الماء واندفق،/٤٥/ب ودفقه الرجل، ولم يقولوا فيه: أدفق، فاستوى فيه النقل وغير النقل، كما قالوا: غاض الماء، وغضته، ونزح ونزحته، وما لم نذكره في هذا الباب فإنه تقدم.
(هدي من فاته الحج)
"النازية" [١٥٣]. على وزن فاعلة؛ من نزا ينزو، وهي عين بين بني خفاف وبين الأنصار، تضاروها فسدوها، بعد أن قتل في شأنها ناس كثير، وكانت عينًا ثرة، وطلبها السلطان مرارًا بالثمن الجزل فأبوا عليه.
وأنت بأمر لا محالة واقع
فهذا المعاقبة والقتل.
و"الماء الدافق": المندفع. يقال: دفق الماء واندفق،/٤٥/ب ودفقه الرجل، ولم يقولوا فيه: أدفق، فاستوى فيه النقل وغير النقل، كما قالوا: غاض الماء، وغضته، ونزح ونزحته، وما لم نذكره في هذا الباب فإنه تقدم.
(هدي من فاته الحج)
"النازية" [١٥٣]. على وزن فاعلة؛ من نزا ينزو، وهي عين بين بني خفاف وبين الأنصار، تضاروها فسدوها، بعد أن قتل في شأنها ناس كثير، وكانت عينًا ثرة، وطلبها السلطان مرارًا بالثمن الجزل فأبوا عليه.
430