الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
عدي بغير حرف جر، فقيل: ضره يضره، قال الشاعر:
أضر به نعم ونعم قديمًا ... على ما كان من مال وآل
(العمل في كفارة الأيمان)
- يقال: وكدت اليمين توكيدًا، وأكدتها تأكيدًا.
- والمد الأصغر: هو مد النبي ﷺ، والمد الأعظم: مد هشام، وفيه من مد النبي ﷺ مد وثلثان، وهشام هذا هو هشام بن إسماعيل المخزومي، وكان عاملًا لبني مروان على المدينة؛ وتقدم هذا في باب (الزكاة).
- ويقال: كسوة وكسوة- بكسر الكاف وضمها-. وأما قوله: كساهم ثوبًا ثوبًا، وكساهن ثوبين ثوبين فمسألتان من النحو فيهما غموض؛ لأن المفعول الثاني لكسوت جاء هنا منفصلًا، كما جاءت في الحال منفصلة، فيما حكاه سيبويه من قولهم: بينتت له حسابه بابًا بابًا، ولقيت القوم رجلًا رجلًا إلا أن معناه منوعًا هذا التنويع، ومرتبًا هذا الترتيب، وكما ناب الاسمان معًا
أضر به نعم ونعم قديمًا ... على ما كان من مال وآل
(العمل في كفارة الأيمان)
- يقال: وكدت اليمين توكيدًا، وأكدتها تأكيدًا.
- والمد الأصغر: هو مد النبي ﷺ، والمد الأعظم: مد هشام، وفيه من مد النبي ﷺ مد وثلثان، وهشام هذا هو هشام بن إسماعيل المخزومي، وكان عاملًا لبني مروان على المدينة؛ وتقدم هذا في باب (الزكاة).
- ويقال: كسوة وكسوة- بكسر الكاف وضمها-. وأما قوله: كساهم ثوبًا ثوبًا، وكساهن ثوبين ثوبين فمسألتان من النحو فيهما غموض؛ لأن المفعول الثاني لكسوت جاء هنا منفصلًا، كما جاءت في الحال منفصلة، فيما حكاه سيبويه من قولهم: بينتت له حسابه بابًا بابًا، ولقيت القوم رجلًا رجلًا إلا أن معناه منوعًا هذا التنويع، ومرتبًا هذا الترتيب، وكما ناب الاسمان معًا
80