اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
و"المراح"- بضم الميم وفتحها-: الموضع الذي تروح إليه الإبل، فمن فتح جعله من راح يروح، ومن ضم جعله من أراح الرجل الإبل وغيرها يريحها: إذا ردها من المرعى، ويكون مصدرًا، ويكون اسم المكان الذي تروح فيه الماشية.
وقوله: "أربعون شاة فصاعدًا". أي: زائدًا على ذلك، ولا يجوز فيه غير النصب، ولا يستعمل بالواو، وإنما يستعمل بالفاء، أو بـ "ثم".
ومعنى: "أظلهما المصدق": غشيهما أو فاجأهما وأصله: أن يقرب الشيء من الشيء حتى يقع ظله عليه.

(ما جاء فيما يعتد به من السخل [في الصدقة])
"السخلة" ولد الشاة والماعز حين تضعه أمه ذكرًا كان أو أنثى، وهو البهمة أيضًا، وجمعه: سخل، وسخال، وسخلات. وجمع بهمة: بهم، وبهام، وبهمات، وأصله: كلما استبهم عن الكلام، وباب مبهم: مسدود.
و"الأكولة"- بفتح الهمزة-: الكثيرة الأكل، فعولة بمعنى فاعلة. وقيل: هي المتخذة للأكل لا للنسل، تسمن لتؤكل وليست بسائمة: فعولة
297
المجلد
العرض
52%
الصفحة
297
(تسللي: 288)