الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
ونشأت سحابة، كل ذلك بمعنى الابتداء. ونشأ الصبي: نبت، [وقوله تعالى]: ﴿أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: ابتدأ خلقها.
وقوله: "وعليه ما استيسر من الهدي" [٦٢] أي: ما تيسر وسهل، يقال: يسرت الغنم: إذا تهيأت للولادة، وقوله تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ أي: للأمر السهل الذي لا يقدر عليه أحد إلا المؤمنون.
(ما لا يجب فيه التمتع)
"الرباط": ملازمة الثغر للجهاد، وقيل: معناه: إن هذا يربط صاحبه عن المعاصي ويعقله عنها، فهو كمن ربط وعقل.
(جامع ما جاء في العمرة)
قوله: "العمرة إلى العمرة" [٦٥]. يحتمل أن تكون "إلى" ههنا بمعنى "مع" كقوله تعالى: ﴿وَلا تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ فيكون تقديره: والعمرة مع العمرة تكفير لما بينهما. و"ما" من ألفاظ العموم، فيقتضي من جهة اللفظ تكفير
وقوله: "وعليه ما استيسر من الهدي" [٦٢] أي: ما تيسر وسهل، يقال: يسرت الغنم: إذا تهيأت للولادة، وقوله تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾ أي: للأمر السهل الذي لا يقدر عليه أحد إلا المؤمنون.
(ما لا يجب فيه التمتع)
"الرباط": ملازمة الثغر للجهاد، وقيل: معناه: إن هذا يربط صاحبه عن المعاصي ويعقله عنها، فهو كمن ربط وعقل.
(جامع ما جاء في العمرة)
قوله: "العمرة إلى العمرة" [٦٥]. يحتمل أن تكون "إلى" ههنا بمعنى "مع" كقوله تعالى: ﴿وَلا تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ فيكون تقديره: والعمرة مع العمرة تكفير لما بينهما. و"ما" من ألفاظ العموم، فيقتضي من جهة اللفظ تكفير
387