الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
الطريق في شعب بين جبلين، وعلى ثلاثة أميال منها مسجد النبي ﷺ يدعى مسجد العرج، و"العرج": بلاد أسلم. و"العرج" [أيضًا] موضع بالطائف، وإليه ينسب العرجي الشاعر.
(ما يفعل من قدم من سفر أو أراده في رمضان)
قوله: "يعلم أنه داخل المدينة" [٢٧] كذا الرواية بالتنوين والنصب، ويجوز ترك التنوين والخفض، وقرأ القراء بالوجهين: ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾، و﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾.
وقوله: "يعلم أنه داخل أهله المدينة" هكذا رويناه، وفي بعض/ ٣٥/أالنسخ: "داخل على أهله" والقياس في "داخل" أن يتعدى بحرف الجر، فإن
(ما يفعل من قدم من سفر أو أراده في رمضان)
قوله: "يعلم أنه داخل المدينة" [٢٧] كذا الرواية بالتنوين والنصب، ويجوز ترك التنوين والخفض، وقرأ القراء بالوجهين: ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾، و﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾.
وقوله: "يعلم أنه داخل أهله المدينة" هكذا رويناه، وفي بعض/ ٣٥/أالنسخ: "داخل على أهله" والقياس في "داخل" أن يتعدى بحرف الجر، فإن
331