الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
و"الرفاق": الجماعة من الناس يجتمعون في المأكل والنزول في التعاون على العمل.
وقوله: "لا يريبه أحد". كذا الرواية والتقدير: لئلا يريبه، فلما حذفت "أن" الناصبة اختصارًا ارتفع الفعل، ونظيره قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونَنِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)﴾، أراد: أن أعبد، ونحوه.
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلد
ويروى: "حتى يجاوزه" على الإفراد، و"يجاوزوه" على الجمع. و"الربذة"
وقوله: "لا يريبه أحد". كذا الرواية والتقدير: لئلا يريبه، فلما حذفت "أن" الناصبة اختصارًا ارتفع الفعل، ونظيره قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونَنِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)﴾، أراد: أن أعبد، ونحوه.
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلد
ويروى: "حتى يجاوزه" على الإفراد، و"يجاوزوه" على الجمع. و"الربذة"
392