الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
ومعنى "قفل" [٢٤٣]: رجع، وتقدم.
و"الشرف": الموضع المشرف، وبه سمي المجد شرفًا.
وقوله: "آيبون": راجعون، والآيبون: الراجعون من سفرهم. يقال: آب يؤوب إيابًا، قال تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)﴾.
و"المحفة" [٢٤٤]: شبه الهودج إلا أنها مكشوفة غير مستورة، وهي مكسورة الميم، أجريت مجرى الآلات كالمخدة والمسلة.
وقوله: "فأخذت بضبعي" الضبعان: العضدان. وقيل: وسط العضدين. وقيل: باطن الساعد، واحدهما: ضبع على مثال: ربع.
وقوله: "هو فيه أصغر" [٢٤٥] من الصغار. و"أدحر": أبعد، يقال: دحرته دحرًا، ودحورًا، قال تعالى: ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا﴾.
قوله: "وما ذاك إلا لما رأى من تنزل رحمة الله" كذا الرواية، وكان الوجه أن يقال: "لما يرى" وكذا وقع في غير "الموطأ" لأنه لا يخبر عن شيء قد انقضى ومضى، وإنما يخبر أن ذلك حاله في كل أيام عرفة.
والعرب قد تضع الماضي مكان المستقبل، والمستقبل مكان الماضي إذا كان المعنى مفهومًا، ودخل على الفعل ما يغيره عن حاله، وتقدم.
و"الشرف": الموضع المشرف، وبه سمي المجد شرفًا.
وقوله: "آيبون": راجعون، والآيبون: الراجعون من سفرهم. يقال: آب يؤوب إيابًا، قال تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)﴾.
و"المحفة" [٢٤٤]: شبه الهودج إلا أنها مكشوفة غير مستورة، وهي مكسورة الميم، أجريت مجرى الآلات كالمخدة والمسلة.
وقوله: "فأخذت بضبعي" الضبعان: العضدان. وقيل: وسط العضدين. وقيل: باطن الساعد، واحدهما: ضبع على مثال: ربع.
وقوله: "هو فيه أصغر" [٢٤٥] من الصغار. و"أدحر": أبعد، يقال: دحرته دحرًا، ودحورًا، قال تعالى: ﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا﴾.
قوله: "وما ذاك إلا لما رأى من تنزل رحمة الله" كذا الرواية، وكان الوجه أن يقال: "لما يرى" وكذا وقع في غير "الموطأ" لأنه لا يخبر عن شيء قد انقضى ومضى، وإنما يخبر أن ذلك حاله في كل أيام عرفة.
والعرب قد تضع الماضي مكان المستقبل، والمستقبل مكان الماضي إذا كان المعنى مفهومًا، ودخل على الفعل ما يغيره عن حاله، وتقدم.
466