الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
عن يمين الجبل، وكان عبد الصمد [بن] علي قد بنى عليه مسجدًا وقد قيل: معنى سروا تحتها: بشروا بالنبوة فسروا بذلك. وقال ابن وضاح: من قال السرر بالضم، أراد: قطعت تحتها سررهم، ومن قال بالكسر أراد أنهم بشروا، وهذا الشيء غير معروف، وإنما الوجه ما تقدم.
وقوله: "هل نزعك" [٢٥٢]. أي: هل حركك وأخرجك، من قولهم: نزع للرحلة إلى بلده؛ إذا حن إليه. وكذلك الجمل وغيره. قال ذو الرمة:
كما حن مقرون الوظيفين نازع
وقوله: "فأتنف العمل" أي: استأنفه.
و"الانقصاف" التزاحم، وكذلك التضاغط: واشتقاقه من قصفت العود: كسرته، كأن الناس يكسر بعضهم بعضًا؛ لشدة ازدحامهم.
وقوله: "أو يصنع ذلك أحد؟ " [٢٥٣]. الهمزة همزة التقرير
وقوله: "هل نزعك" [٢٥٢]. أي: هل حركك وأخرجك، من قولهم: نزع للرحلة إلى بلده؛ إذا حن إليه. وكذلك الجمل وغيره. قال ذو الرمة:
كما حن مقرون الوظيفين نازع
وقوله: "فأتنف العمل" أي: استأنفه.
و"الانقصاف" التزاحم، وكذلك التضاغط: واشتقاقه من قصفت العود: كسرته، كأن الناس يكسر بعضهم بعضًا؛ لشدة ازدحامهم.
وقوله: "أو يصنع ذلك أحد؟ " [٢٥٣]. الهمزة همزة التقرير
471