الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
والثاني: ما يعطيه الإمام من يشاء من الخمس، يقال: نفل الإمام فلانًا تنفيلًا، والاسم النفل، واشتقاقهما معًا من النافلة؛ وهي كل عطية لا تلزم، فسمي ما يعطيه الإمام نفلًا؛ لأنه فضل يتفضل به على من أراد من عسكره، وسميت الغنيمة نفلًا؛ لأنها لم تحل لأحد قبل هذه الأمة ٥١/ب/ فهي مما تفضل الله به عليها، وواحد أنفال الغنائم والعطايا: نفل- بالفتح- ونافلة الصلاة: واحدتها نفل بالإسكان.
- و"سهمان" [١٥]. جمع: سهم؛ وهو النصيب والحظ. ويجمع- أيضًا- على أسهم وسهام، وإنما يسمى النصيب سهمًا؛ لأنهم يتقارعون على الشيء بالسهام، فسميت الأنصباء بأسمائها على مذهبهم في تسمية الشيء باسم الشيء إذا كان منه بسبب.
- و"البعير": اسم يقع على الذكر والأنثى من الإبل. وجمعه: بعر وأبعرة وبعران، وأكثر ما يكون للذكر. وحكى أبو حاتم: أن بعض العرب قال: صرعتني بعيري، وأنشد:
لا تشربن لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
- و"سهمان" [١٥]. جمع: سهم؛ وهو النصيب والحظ. ويجمع- أيضًا- على أسهم وسهام، وإنما يسمى النصيب سهمًا؛ لأنهم يتقارعون على الشيء بالسهام، فسميت الأنصباء بأسمائها على مذهبهم في تسمية الشيء باسم الشيء إذا كان منه بسبب.
- و"البعير": اسم يقع على الذكر والأنثى من الإبل. وجمعه: بعر وأبعرة وبعران، وأكثر ما يكون للذكر. وحكى أبو حاتم: أن بعض العرب قال: صرعتني بعيري، وأنشد:
لا تشربن لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
14