الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
وهي الثقالة، يقال: برذن الرجل؛ إذا ثقل. وقال ابن حبيب: البراذين: هي العظام، يريد: الجافية الخلقة الغليظة الأعضاء؛ لأن العراب أضمر وأرق أعضاء.
- والهجين من الخيل: هو الذي أبوه عربي وأمه غير عربية، وقد يستعمل ذلك في غير الخيل، والمقرف بعكسه، ومنه قول هند:
وإن يك إقراف فمن جهة الفحل
و﴿رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ ٥٢/ب/ [الواحد] ربيط، وربطها: حبسها وإعدادها لما يراد له من جهاد. وفي قراءة عبد الله: ﴿ومن ربط الخيل﴾. يقال: رباط، وأربطة، ثم ربط.
و"القوة"- هنا-: السلاح والخيل والعدة. وروي مرفوعًا: "أنه الرمي". ومعنى: "ترهبون": تخيفون. الرهب والرهب، [الخوف يقال: أرهبته واسترهبته بمعنى، ومنه قوله تعالى: ﴿اسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ أي: أخافوهم] واستدعوا رهبتهم.
- والهجين من الخيل: هو الذي أبوه عربي وأمه غير عربية، وقد يستعمل ذلك في غير الخيل، والمقرف بعكسه، ومنه قول هند:
وإن يك إقراف فمن جهة الفحل
و﴿رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ ٥٢/ب/ [الواحد] ربيط، وربطها: حبسها وإعدادها لما يراد له من جهاد. وفي قراءة عبد الله: ﴿ومن ربط الخيل﴾. يقال: رباط، وأربطة، ثم ربط.
و"القوة"- هنا-: السلاح والخيل والعدة. وروي مرفوعًا: "أنه الرمي". ومعنى: "ترهبون": تخيفون. الرهب والرهب، [الخوف يقال: أرهبته واسترهبته بمعنى، ومنه قوله تعالى: ﴿اسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ أي: أخافوهم] واستدعوا رهبتهم.
22