الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
بعضهم- بفتح اللام وسكونها-، وذكر أنه رواه بعضهم بغين معجمة، وهذا كله خطأ؛ وإنما قيده البكري بفتح السين، وإسكان اللام، والعين المهملة، على أن أبا عمر قال: يروى بتسكين اللام وتحريكها، وأكثر الرواة يحركونها بالفتح، قال: وأظن الشاعر في قوله:
إن بالشعب الذي دون سلع ... لفتيلًا دمه ما يطل
خفف الحركة وهو جائز في العربية، والأصح ما تقدم.
وقوله: "ما فرى الأوداج" [٦] أي: قطعها وشقها، كذا روايتنا فيه. وقيل: بل هو في كلام العرب: أفرى؛ إذا شقها، وأخرج ما فيها، وقتل صاحبها، فكأنه من الإفساد، والرواية صحيحة؛ لأن الذكاة إصلاح
إن بالشعب الذي دون سلع ... لفتيلًا دمه ما يطل
خفف الحركة وهو جائز في العربية، والأصح ما تقدم.
وقوله: "ما فرى الأوداج" [٦] أي: قطعها وشقها، كذا روايتنا فيه. وقيل: بل هو في كلام العرب: أفرى؛ إذا شقها، وأخرج ما فيها، وقتل صاحبها، فكأنه من الإفساد، والرواية صحيحة؛ لأن الذكاة إصلاح
53