الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
يسأل عن الفرق، فقال: ثلاثة أصوع، وهذا كله بعضه قريبٌ من بعضٍ. وقد روي عن مجاهد: ما يخالف ذلك.
روى موسى الجهني، عن مجاهد أنه أُتي بقدحٍ حزرته ثمانية أرطالٍ، فقال: حدثتني عائشة أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بمثل هذا.
- وقول عائشة﵂-: "لتحفن على رأسها" [٧٠]. الحفن: أخذ الشيء بالراحة، واحتفنت: أخذت بحفني.
- وقولها: "ولتضغث رأسها بيديها". أي: تخلطه؛ لأن الضغث في اللغة: الحزمة من الشيء، كالبقل وما أشبهه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ
روى موسى الجهني، عن مجاهد أنه أُتي بقدحٍ حزرته ثمانية أرطالٍ، فقال: حدثتني عائشة أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بمثل هذا.
- وقول عائشة﵂-: "لتحفن على رأسها" [٧٠]. الحفن: أخذ الشيء بالراحة، واحتفنت: أخذت بحفني.
- وقولها: "ولتضغث رأسها بيديها". أي: تخلطه؛ لأن الضغث في اللغة: الحزمة من الشيء، كالبقل وما أشبهه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ
75