اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم

أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
[٣٢٥]- وَعَنهُ، عَن رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَن وَافَقَ تَأمِينُهُ تَأمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.
قَالَ ابنُ شِهَابٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: آمِينَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: إِذَا قَالَ أَحَدُكُم آمِينَ وَالمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ، فَوَافَقَت إِحدَاهُمَا الأُخرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.
وَفِي أُخرَى: إِذَا قَالَ القَارِئُ ﴿غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم وَلا الضَّالِّينَ﴾ فَقَالَ مَن خَلفَهُ: آمِينَ، فَوَافَقَ قَولُهُ قَولَ أَهلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ.
رواه أحمد (٢/ ٤٥٩)، والبخاري (٦٤٠٢ و٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) (٧٢ و٧٥ و٧٦)، وأبو داود (٩٣٤ - ٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي (٢/ ١٤٣ - ١٤٤)، وابن ماجه (٨٥١).
* * *
ــ
أظهر، ثم هؤلاء الملائكة؛ هل هم الحَفَظَةُ أو غيرُهم؟ اختُلف فيه، والثاني أولى؛ لقوله قالت الملائكة في السماء: آمين.
وقوله إذا قال الإمام ولا الضالين، فقولوا: آمين دليل على تعيين قراءة الفاتحة للإمام، وعلى أن المأموم ليس عليه أن يقرأها فيما جهر به إمامه.
* * *
45
المجلد
العرض
85%
الصفحة
45
(تسللي: 654)