المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - أبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
(٢٧) باب اتباع الإمام والعمل بعده
[٣٧٤]- عَنِ البَرَاءِ، أَنَّهم كَانُوا يُصَلُّونَ خَلفَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ لَم أَرَ أَحَدًا يَحنِي ظَهرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - جَبهَتَهُ عَلَى الأَرضِ، ثُمَّ يَخِرُّ مَن وَرَاءَهُ سُجَّدًا.
وَفِي لَفظٍ آخَر: كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ. لَم نَزَل قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَد وَضَعَ وَجهَهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُهُ.
رواه أحمد (٤/ ٣٠٠ و٣٠٤)، والبخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧ و١٩٩)، وأبو داود (٦٢١)، والترمذي (٢٨١).
* * *
ــ
(٢٧ (١) و٢٨) ومن باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
قوله في حديث أبي سعيد: ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء. قال الخطابي: هو تمثيل وتقريب، والمراد تكثير العدد، حتى لو قُدِّر ذلك أجسامًا ملأ ذلك كله. وقال غيره: المراد بذلك: التعظيم؛ كما يقال: هذه الكلمة تملأ طباق الأرض. وقيل: المراد بذلك: أجرها وثوابها، والله أعلم.
_________
(١) الباب (٢٧) لم يرد في المفهم شرح المشكلة، لخلوّ الحديث الوارد فيه من المشكلات. علمًا بأنّ متابعة الإمام سبقت في الباب رقم (١٨)، وما يقال بعد الرفع من الركوع سيأتي في الباب التالي رقم (٢٨).
[٣٧٤]- عَنِ البَرَاءِ، أَنَّهم كَانُوا يُصَلُّونَ خَلفَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ لَم أَرَ أَحَدًا يَحنِي ظَهرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - جَبهَتَهُ عَلَى الأَرضِ، ثُمَّ يَخِرُّ مَن وَرَاءَهُ سُجَّدًا.
وَفِي لَفظٍ آخَر: كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ. لَم نَزَل قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَد وَضَعَ وَجهَهُ فِي الأَرضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُهُ.
رواه أحمد (٤/ ٣٠٠ و٣٠٤)، والبخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧ و١٩٩)، وأبو داود (٦٢١)، والترمذي (٢٨١).
* * *
ــ
(٢٧ (١) و٢٨) ومن باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع
قوله في حديث أبي سعيد: ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء. قال الخطابي: هو تمثيل وتقريب، والمراد تكثير العدد، حتى لو قُدِّر ذلك أجسامًا ملأ ذلك كله. وقال غيره: المراد بذلك: التعظيم؛ كما يقال: هذه الكلمة تملأ طباق الأرض. وقيل: المراد بذلك: أجرها وثوابها، والله أعلم.
_________
(١) الباب (٢٧) لم يرد في المفهم شرح المشكلة، لخلوّ الحديث الوارد فيه من المشكلات. علمًا بأنّ متابعة الإمام سبقت في الباب رقم (١٨)، وما يقال بعد الرفع من الركوع سيأتي في الباب التالي رقم (٢٨).
82