اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- قال: وحدثنا بشر بن (^١) المفضَّل، قال: حدثنا يحيى بن (^٢) أبي إسحاق، عن أنس بن (^٣) مالك، عن النبي ﷺ (^٤) بمثله (^٥).
- قال أبو حفص: ثُمَّ صَارَ رسولُ الله ﷺ إلى حُنَيْن، واسْتَخْلَفَ على أهل مكةَ عتاب [بْنَ] (^٦) أَسِيد (^٧)، فأقام عتاب بْنُ (^٨) أسيد للنَّاسِ الحَجَّ سنةَ ثَمَانٍ.
_________
= تهذيب الآثار (١/ ٢١٩؛ رح: ٣٣٩)، فأخرجه بدون المسألة عن حميد ونصر مقرونين.
والحديثُ بعد هذا مشهورٌ عن يحيى بن أبي إسحاق بالسياقين معًا، أخرجه البخاري (٢/ ٤٢؛ رح: ٥/ ١٥٠؛ ٤٢٩٧: ١٠٨١/ ٥؛ رح: ٤٢٩٧)، ومسلم (١/ ٤٨١؛ رح ٦٩٣) من طرق، عن يحيى به.
(^١) ص: «ابن».
(^٢) ص: «ابن».
(^٣) ص: «ابن».
(^٤) الخبر من رواية الفاكهي عن محمد بن يحيى الزِّمَّاني، عنْ بِشْرِ به نحوه. وأخرجه ابن خزيمةَ من طريق المؤلّف أيضًا في صحيحه (٢/ ٧٥؛ رح: ٩٥٦)، مقرونًا ببشر، وأعقبه بمتابعة محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن بشر، ولمْ يسُق متنه، والمؤكِّدُ أَنْ قَوْلَ الفلاس: «بمثله»، لا يشمل توجيه المسألة، بحكم سماع ابن خزيمة لنص الحديث من الفلاس نفسه، وحِرْصِه على تمييز لفظ روايته من طريقه عن رواية غيره، عن بعض تلامذة يحيى ابن أبي إسحاق؛ كرواية يعقوب الدَّوْرقيّ المُشَارِ إليها آنفًا. ومن السهل أن نقرّر: أن رواية الفلاس - كما أخرجها بنفسه في كتابه التاريخ - دليلٌ يُحْتكم إليه في بيان أضل روايته عنْ يزيد أو بشر، في ذكر المسألة من عدمها، وإلا يُحْملُ الأمْرُ في مثل هذه المواطن على تعدد الرّواية بالوجهين معًا، ويشهد له ثبوتُ ذلك عن يحيى، عن أنس مُسْتَفْتِيًا، ورَاويًا في آن.
(^٥) كتب فوقها الناسخ «مثله» على جهة التصحيح.
(^٦) ساقطة من الأصل.
(^٧) في صغرى طبقات ابن سعد (١/ ٢٧١؛ رت: ٨٧٢): «قال الواقدي: أخبرنا إسحاق بن خى، عن مجاهد، قال: لما فتح رسولُ الله ﷺ مكة، وسار إلى حُنَيْن، استخلف عليها عتاب بن أَسِيدٍ يصلّي بالناس». ون تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: (١/ ١٨٢؛ رت: ٤٣٩)، (٢/ ٢٥؛ رف: ١٥٥٠)، (٢/ ٣١؛ رف: ١٥٦٩)
(^٨) ص: «ابن».
216
المجلد
العرض
28%
الصفحة
216
(تسللي: 206)