التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
عمر، عنْ نافع، عن ابن عمر، أن عمرَ قُبِضَ وهو (^١) ابنُ بِضْعِ وخَمْسين (^٢).
- قال أبو حفص: وكان يخْضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَم؛ كما حدثنا عبد الله بن داود (^٣)، عن محمّدِ بْنِ قيس، عن الشَّعْبي، أنّ أَبا بَكْرِ وعُمَرَ كانا يخْضِبَان بالحنّاء والكتم (^٤).
- قال (^٥): وحدثنا يحيى بن سعيد قال: حدّثنا مُجَالِد، قال: حدثنا عامر، عن ابن عمر، أنّ عمر لمّا طُعِنَ قال: هل أصيب أحدٌ علَيَّ (^٦)؟ قالوا: نعم. قال: الله أكبر! اسقوني نبيذًا، فخرج دم، فقال (^٧): ما خَرَجَ؟ قالوا: دم. فأُتِيَ بلَبنِ فشرب، فخرج لَبَنٌ، فقال: ما خَرَج؟ قالوا: لَبَنٌ. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لو كان لي ما على الأَرْضِ لافتديْتُ به منْ هَوْلِ (^٨) الْمَطْلِع (^٩).
_________
(^١) «وهو»: ليست في تاريخ دمشق. وزيدت في معرفة الصحابة: «سنة».
(^٢) رواية عبد الله - المكبّر - عن نافع، مختصرة من أصل حديثِ نافع عن ابن عمر، في خَبَره عن أبيه، كما في رواية جرير بن حازم وغيره، عن نافع؛ كما ألمحنا إليه في التخريج السابق، وقد أخرجه من طريق الفلاس أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٤٢؛ رح: ١٥٣)، وتابَعَ ابْنَ مهدي بسنده ومثنه الواقدي في طبقات ابن سعد (٣/ ٣٦٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٦٨).
(^٣) ص: «داود».
(^٤) تقدّم تخريجه.
(^٥) تاريخ دمشق: (٤٤/ ٤٣١)؛ إلى تمام الخبر «عليكم».
(^٦) تاريخ دمشق: «غيري».
(^٧) تاريخ دمشق: «قال».
(^٨) ص: «هل»؛ وهو تصحيف.
(^٩) روايةُ مُجالد عن الشعبي من فوائد كتاب التاريخ، مع أنّ للحديث طرقًا وألفاظًا مختلفة، أصحها روايةُ الشّعبيّ عن ابن عباس، عند ابن حبان (١٥/ ٣١٤؛ رح: ٦٨٩١) وغيره، وحديثُ الْمِسْوَر بن مخرمة عند البخاري (٥/ ١٢؛ رح: ٣٦٩٢)، وقد جعله مجالد من =
- قال أبو حفص: وكان يخْضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَم؛ كما حدثنا عبد الله بن داود (^٣)، عن محمّدِ بْنِ قيس، عن الشَّعْبي، أنّ أَبا بَكْرِ وعُمَرَ كانا يخْضِبَان بالحنّاء والكتم (^٤).
- قال (^٥): وحدثنا يحيى بن سعيد قال: حدّثنا مُجَالِد، قال: حدثنا عامر، عن ابن عمر، أنّ عمر لمّا طُعِنَ قال: هل أصيب أحدٌ علَيَّ (^٦)؟ قالوا: نعم. قال: الله أكبر! اسقوني نبيذًا، فخرج دم، فقال (^٧): ما خَرَجَ؟ قالوا: دم. فأُتِيَ بلَبنِ فشرب، فخرج لَبَنٌ، فقال: ما خَرَج؟ قالوا: لَبَنٌ. قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لو كان لي ما على الأَرْضِ لافتديْتُ به منْ هَوْلِ (^٨) الْمَطْلِع (^٩).
_________
(^١) «وهو»: ليست في تاريخ دمشق. وزيدت في معرفة الصحابة: «سنة».
(^٢) رواية عبد الله - المكبّر - عن نافع، مختصرة من أصل حديثِ نافع عن ابن عمر، في خَبَره عن أبيه، كما في رواية جرير بن حازم وغيره، عن نافع؛ كما ألمحنا إليه في التخريج السابق، وقد أخرجه من طريق الفلاس أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٤٢؛ رح: ١٥٣)، وتابَعَ ابْنَ مهدي بسنده ومثنه الواقدي في طبقات ابن سعد (٣/ ٣٦٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٦٨).
(^٣) ص: «داود».
(^٤) تقدّم تخريجه.
(^٥) تاريخ دمشق: (٤٤/ ٤٣١)؛ إلى تمام الخبر «عليكم».
(^٦) تاريخ دمشق: «غيري».
(^٧) تاريخ دمشق: «قال».
(^٨) ص: «هل»؛ وهو تصحيف.
(^٩) روايةُ مُجالد عن الشعبي من فوائد كتاب التاريخ، مع أنّ للحديث طرقًا وألفاظًا مختلفة، أصحها روايةُ الشّعبيّ عن ابن عباس، عند ابن حبان (١٥/ ٣١٤؛ رح: ٦٨٩١) وغيره، وحديثُ الْمِسْوَر بن مخرمة عند البخاري (٥/ ١٢؛ رح: ٣٦٩٢)، وقد جعله مجالد من =
245