اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
حدثنا علي بن زيد، قال: لمّا طُعِنَ عمرُ دخل عليه عليٌّ [يَعُودُه] (^١)، فَقَعَدَ عند رأسه، وجاء ابن عبّاس فأثنى (^٢) عليه، فقال له عمر: أَأَنْتَ (^٣) لي بهذا يا ابْنَ عبّاس؟ فأومأ إِلَيْه َعلِيٌّ أَنْ قُلْ: «نَعَمْ». فقال ابْنُ عبّاس: نعم. [فقال عمرُ] (^٤): لا تَغُرَّني (^٥) أنت ولا أصْحابُكَ. يا عبد الله بن عمر، خذ رأسي عنِ الْوِسادة، فَضَعْه في التّراب؛ لعل الله (^٦) ينظرُ إليّ فيرحمني، والله لَوْ أَنَّ لي ما طلعت عليه الشَّمْسُ لافتديْتُ به من هَوْلِ المطلع.
قال أبو حفص: وصلَّى على عُمرَ صُهَيْب.
- قال: وحدثنا سفيانُ بنُ عييْنةَ، عنْ مَعْمَرٍ، عن الزُّهْري قال: صلَّى عمرُ على أبي بكر، وصلَّى صهيب على عمر، وكان أَمَّرَهُ على النَّاسِ حتّى يجتمعوا على رَجُلٍ (^٧).
- قال أبو حفص (^٨): وبايع (^٩) النّاسُ عثمانَ (^١٠) بْنَ عفّان، وكان الذي وَلِيَ
_________
(^١) ما بين المعكّفين ساقط من الأصل والاستدراك من تاريخ ابن عساكر.
(^٢) ص: «فاتنا»
(^٣) تاريخ دمشق: «أنت».
(^٤) مزيد لازم أخَلّ به الأصل؛ وهو في تاريخ دمشق.
(^٥) غير بينة في الأصل؛ فكأنها فيه: «لا تعد في».
(^٦) تاريخ دمشق: «لعل الله جل ذكره».
(^٧) أخرجه ابن سعد في كبرى طبقاته (٣٤٢/ ٣؛ رح: ٤١٨٥)، عن الواقدي، وعبد الرزاق في المصنف (٤٧١/ ٣؛ رح: ٦٣٦٤)، كلاهما عنْ مَعْمَرٍ به، بدون قوله: «وكان أمره …»، وأخرجه ابن سعد أيضًا (٣/ ١٩٠؛ رح: ٣٥٤٢) من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب، وفيه الواقدي، ولا يَضِير؛ لقوّة الشاهد والمُتَابَعَة.
(^٨) تارخ دمشق: (٥٢٠/ ٣٩)؛ رجال صحح مسلم: (٤٣/ ٢؛ رت: ١١٠٨)، من قوله: «وقتل» إلى «وثلاثين».
(^٩) تارخ دمشق: «باع».
(^١٠) ص: «عثمن»
248
المجلد
العرض
33%
الصفحة
248
(تسللي: 238)