اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
مرْوانُ بنُ الحَكَم في النّصْفِ مِنْ ذي القعدة سنة أربع وستين، فعاش تسعة أشهر وثمان عشرة ليلةً، ومات لثلاث خَلَوْنَ من رمضان سنة خمس وستين.
وبايَعَ (^١) لابنيه عبد الملكِ وعبد العزيز؛ فقام عبد الملك بالحرب، [وَقَتَلَ الحجّاجُ ابْنَ (^٢) الزُّبيرِ يوم الثلاثاء (^٣) لسبع عشرة (^٤) ليْلةً خَلَتْ مِنْ جمادى الآخرة في المسجد الحرام، سنة ثلاث وسبعين] (^٥).
واستقامَ النَّاسُ لعَبْدِ الملك بن مروان (^٦)، فكانت (^٧) الفتنةُ منْ يوْم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقامَ النَّاسُ لعبد الملك، تسع سنين وإحدى وعشرين ليلةً.
- قال أبو حفص (^٨): فَمَلَكَ عبْدُ الْملك ..........................
_________
ومن قوله: «وقتل الحجّاج» إلى قوله: «سنة ثلاث وسبعين»، واقع في تاريخ دمشق: (٢٨/ ٢٥١).
(^١) تاريخ دمشق (٣٧/ ١٦٦)؛ تهذيب الكمال: (١٨/ ٤١٣؛ رت: ٣٥٥٩)؛ كلاهما إلى قوله: «وبايَعَ لابنيه الوليد وسليمانَ»؛ دون عبارة «يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليْلةً خَلَتْ مِنْ جمادى الآخرة في المسجد الحرام، سنة ثلاث وسبعين».
(^٢) التعديل والتجريح (٢/ ٨٩٢): «بن».
(^٣) ص: «الثلاثا».
(^٤) التعديل والتجريح (٢/ ٨٩٢): «لتسع عشرة».
(^٥) ما بين العَضَادَتين في التعديل والتجريح وتاريخ دمشق (٢٨/ ٢٥١) أيضًا. وثبت فيه عند هذا الموضع عبارة «وهو ابن اثنتين وسبعين»، وليست هنا في الأصل، وهي فيه في موضع آخَرَ.
(^٦) «بن مروان»: ليست في تهذيب الكمال.
(^٧) تاريخ دمشق؛ تهذيب الكمال: «وكانت».
(^٨) عبارة «قال أبو حفص»، ليست في تاريخ دمشق (٣٧/ ١٦٦)، ولا في تهذيب الكمال، والكلام منسوقٌ بما بعْدَه. ومن قوله: «وبايع لابنيه» إلى قوله: «وتسعين»، في تاريخ دمشق: =
258
المجلد
العرض
34%
الصفحة
258
(تسللي: 248)