التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
الوفاة، قالوا: بايع لرجل. قال: ما أحببتُ (^١) مِنْ دُنْياكُمْ شَيْئًا فَأَتَقَلَّدَ مَأْثَمَهَا! فمات ولم يبايع لأحد.
قال أبو حفص: فسمعْتُ (^٢) شيْخًا من أهل العلم يقول: قال عبد الله بن همام [البَلَوي] (^٣) السَّلُولي:
تلقاها يزيد عن أبيهِ … فَدُونَكَهَا (^٤) مُعَاوِي (^٥) عَنْ يَزِيدَا
أديرُوها بني حَرْبٍ عليكم … ولا تَرْمُوا (^٦) بها الْغَرَضَ (^٧) البعيدا (^٨)
- قال أبو حفص (^٩): ثمّ وقعتِ الْفتْنةُ بيْن ابْنِ الزُّبَيْرِ ومروان، فبويعَ.
_________
(^١) في تاريخ دمشق: «ما أصبت من دنياكم بشيء».
(^٢) تارخ دمشق: «وسمعت».
(^٣) مزيد من تاريخ دمشق.
(^٤) في رسالة الغفران وأنساب الأشراف: «فخذها يا معاوي».
(^٥) ص: «مقادير»؛ تصحيف.
(^٦) ص: «توصوا»؛ تصحيف.
(^٧) أنساب الأشراف؛ تاريخ دمشق: «العرض»؛ بالعين المهملة.
(^٨) البيتان في البداية والنهاية (٨/ ٢٣٧)، والأول في رسالة الغفران (٥٢٣)، وهما - الثاني مع الثالث - في أبيات أُخَرَ في أنساب الأشراف (٥/ ٣٠٤)؛ هذا مَسَاقُها:
١ - تعزّوا يا بني حرب بصبر … فمن هذا الذي يرجو الخلُودَا
البيتين ٢ و٣.
٤ - وإنَّ دنياكم بكُمُ استقرت … فأوْلُوا أهلها أمْرًا سَدِيدا
٥ - فإِنْ شَمَسَتْ عليكم فاعْصِبُوها … عصابًا تُسْتَدَرُّ لكم شديدا
(^٩) تاريخ دمشق: (٥٧/ ٢٧٩)؛ إلى قوله: «وعبد العزيز». وبقيّةُ مَساقِ الخبر في: (٣٧/ ١٦٦)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٠٤؛ رت: ٦٥٤)؛ من قوله: «بويع مروان» إلى «خمس وستين».
إلا أن الباجي زاد مما ليس في هذا الموضع من الأصل: «وهو ابن إحدى وستين»؛ قبل قوله: «في النصف».
قال أبو حفص: فسمعْتُ (^٢) شيْخًا من أهل العلم يقول: قال عبد الله بن همام [البَلَوي] (^٣) السَّلُولي:
تلقاها يزيد عن أبيهِ … فَدُونَكَهَا (^٤) مُعَاوِي (^٥) عَنْ يَزِيدَا
أديرُوها بني حَرْبٍ عليكم … ولا تَرْمُوا (^٦) بها الْغَرَضَ (^٧) البعيدا (^٨)
- قال أبو حفص (^٩): ثمّ وقعتِ الْفتْنةُ بيْن ابْنِ الزُّبَيْرِ ومروان، فبويعَ.
_________
(^١) في تاريخ دمشق: «ما أصبت من دنياكم بشيء».
(^٢) تارخ دمشق: «وسمعت».
(^٣) مزيد من تاريخ دمشق.
(^٤) في رسالة الغفران وأنساب الأشراف: «فخذها يا معاوي».
(^٥) ص: «مقادير»؛ تصحيف.
(^٦) ص: «توصوا»؛ تصحيف.
(^٧) أنساب الأشراف؛ تاريخ دمشق: «العرض»؛ بالعين المهملة.
(^٨) البيتان في البداية والنهاية (٨/ ٢٣٧)، والأول في رسالة الغفران (٥٢٣)، وهما - الثاني مع الثالث - في أبيات أُخَرَ في أنساب الأشراف (٥/ ٣٠٤)؛ هذا مَسَاقُها:
١ - تعزّوا يا بني حرب بصبر … فمن هذا الذي يرجو الخلُودَا
البيتين ٢ و٣.
٤ - وإنَّ دنياكم بكُمُ استقرت … فأوْلُوا أهلها أمْرًا سَدِيدا
٥ - فإِنْ شَمَسَتْ عليكم فاعْصِبُوها … عصابًا تُسْتَدَرُّ لكم شديدا
(^٩) تاريخ دمشق: (٥٧/ ٢٧٩)؛ إلى قوله: «وعبد العزيز». وبقيّةُ مَساقِ الخبر في: (٣٧/ ١٦٦)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٠٤؛ رت: ٦٥٤)؛ من قوله: «بويع مروان» إلى «خمس وستين».
إلا أن الباجي زاد مما ليس في هذا الموضع من الأصل: «وهو ابن إحدى وستين»؛ قبل قوله: «في النصف».
257