اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
عشرةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ربيع الْأَوّل، سنة اثنتين (^١) وثلاثين (^٢) ومئةٍ، فَمَلَكَ مِنْ يَوْمِ بويعَ إلى يوم مات أربع سنين وتسعة أشهر إلا يوما. ومات يوم الرُّؤوس (^٣) بالأنبار (^٤)، يوْمَ الأحد سنة [ست وثلاثين ومئة.
- وبايع (^٥) لأخيه أبي جعفر وهو بمكّةَ؛ فملَكَ أبو جعفرِ اثْنتين وعشرين سنة إلا أربعة أيام، ومات قبل التروية بيوْمٍ، يَوْمَ السَّابع من ذي الحجة، سنة] (^٦) ثمان وخمسين ومئةٍ بمكة.
وبَايَعَ (^٧) لابْنِهِ الْمهْدي، فملَكَ عشْرَ، سنين، وشهرًا ونصفًا (^٨)، ومات لثمان بقين من المحرم سنة تسع وستين ومئة. وبايع المهدي (^٩) لابنيه موسى وهارون.
_________
(^١) ص: «اثنين»؛ تارخ دمشق: «ثنتين».
(^٢) ص: «وثلثين».
(^٣) ص: «الروس».
(^٤) المرزوقي في الأمكنة والأزمنة (١/ ٢٢٥): «ويوم القر: بعده - يعني يوم النحر - وهو الذي يسمّيه العامةُ يَوْمَ الرّؤوس؛ وسُمّي بذلك لأنّ الناس يستقرون فيه بمنى لا يبْرَحُونها». وفي تاج العروس (١٦/ ١٠٩): «أهْلُ مكَّةَ يُسمون يوْمَ القرّ يوْمَ الرُّؤُوس؛ لأَكْلِهِم فِيهِ رُؤُوسَ الأضاحي».
ون مصنف ابن أبي شيبة: (٨/ ٧٦٠؛ رح: ١٥٩٨٠)؛ صحح ابن خزيمة: (٤/ ٣١٨؛ رح: ٢٩٧٣).
(^٥) عُظْمُ الخبر مستدرك عن تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٤٧) إلى المعكف الأيسر.
(^٦) ما بين المعكفين سقط خفي من الأصل، طُوِيتْ فيه خلافة أبي جعفر المنصور؛ وهو مؤفورُ السلامة في تاريخ ابن عساكر، وعنه التلافي.
(^٧) تارخ دمشق: (٥٣/ ٤٥١)؛ إلى قوله: «موسى وهارون»؛ مستخرج ابن منده: (٣/ ٤٥٠)؛ من قوله: «وبايع المهدي»، إلى «وثلاثة وعشرين يومًا». [مضاف].
(^٨) تارخ دمشق: «نصف».
(^٩) «المهدي»: ساقطة من تاريخ دمشق.
262
المجلد
العرض
35%
الصفحة
262
(تسللي: 252)