اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
فملك موسى سنة وشهرًا وثلاثة وعشرين يوما، ومات ليلة الجمعة في النّصف من شهر ربيع الأول، سنة سبعين ومئة.
وملَكَ هارونُ (^١) ثلاثةً وعشرين سنةً وثمانيةَ عَشْرَة (^٢) ليلةً، ومات يوم السبت بطُوس، لثلاث (^٣) خلون منْ جمادى الآخِرَةِ سنة ثلاث وتسعين ومئة. وبايع (^٤) لابنه (^٥) محمّد - وأمه زُبَيْدةُ -، ثمَّ عبْدِ الله (^٦) -وهو المأمُونُ-، ثمَّ الْقاسِمِ.
فملك محمد أربع سنين وسبعة أشهر وعشرين ليلةً، ثم قَتَلَه طاهر ببغداذ، ليْلَةَ الْأَحَدِ لسبْعِ بَقِينَ من الْمُحَرَّم، سنة ثمان وتسعين ومئة.
ثم (^٧) قام عبد الله (^٨) الْمأمونُ، فأسقط (^٩) بيْعَةَ الْقَاسِمِ، وبايع لعليّ بن موسى (^١٠). ومات يوم الاثنين، لسبع خلوْنَ منْ رمضان، سنة إحدى ومئتين (^١١).
_________
(^١) ص: «هرون».
(^٢) ص: «عشر».
(^٣) ص: «لثلث».
(^٤) تاريخ دمشق: (٢١٤/ ٥٦)؛ إلى قوله: «ثمان وتسعين ومئة».
(^٥) تاريخ دمشق: «ابنيه».
(^٦) تاريخ دمشق: «وعبد الله».
(^٧) تاريخ دمشق: (٣٣٨/ ٣٣).
(^٨) «عبد الله»: ساقطة من تاريخ دمشق.
(^٩) تاريخ دمشق: «وأسقط».
(^١٠) وقع في الأصل: «وبايع لعليّ بن موسى، ومات يوم الاثنين، لسبع خلوْنَ منْ رمضان سنة إحدى ومئتين»، بزيادة «ومات»؛ وهي زيادة غيرُ متعيّنة يلزم حَذْفُها؛ لأنّها تفيدُ أنّ وفاةَ المأمون واقعةٌ تاريخه، وليس يصِحُ، وإنّما التاريخ أعْلاهُ لِعَقْدِ ولاية العهد لعليّ مِنْ قِبَل المأمون. وبغير هذه الزيادة ورد الخبرُ في تاريخ دمشق على الصواب.
(^١١) ص: «ومائتين».
263
المجلد
العرض
35%
الصفحة
263
(تسللي: 253)