اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
سنة ثنتين (^١) وثلاثين في خلافة عثمان (^٢)، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنةً. وكان أسَنَّ من رسول الله ﷺ بسنتين؛ وقالوا (^٣): بثلاث (^٤). وكان يُكْنى أبا الفضل.
- ومات (^٥) عبد الله بن عبّاس بالطَّائِفِ وهو بسن (^٦) ثنتين وسبعين سنةً، سنةَ ثمان وستين. واختلفوا في سنه يوْمَ مات النّبي (^٧)؛ فقالوا (^٨): ابن خمس عشرة، وقالوا: عشر (^٩)، والصحيح عندنا أنه مات وعبد الله بن عبّاس قدِ استوفى (^١٠) ثلاث
_________
= رت: ٨٩٧)، من غير ترتب؛ رجال صحيح مسلم: (٢/ ٦٠؛ رت: ١١٥١)، إلى «وثمانين سنة»؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١٣٤؛ رت: ١١٥١)؛ إلى قوله: «وثمانين سنة».
ولم يخلص ابنُ عساكر النّقل في موضع آخر (٢٦/ ٢٧٨)، فلذلك لم يصدر العزْوَ بالإسناد على جزي عادته، وعلق النقل، ونص ما في كتابه: «وتُوفّي سنة ثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة؛ وكذلك قال عمرو بن عليّ. وقال عمرو: مات وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة في خلافة عثمان، وكان أسَنَّ من رسول الله ﷺ بسنتين، وقيل: بثلاث».
ثمّ تحققتُ أنّه في الموضع الأوّل نقل عن تاريخ الفلاس مباشرة، وفي الثاني بواسطة الكلاباذي وإِنْ لَمْ يُسَمِّه.
(^١) تاريخ دمشق (٢٦/ ٣٧٩)؛ التعديل والتجريح: «اثنتين».
(^٢) ص: «عثمن»
(^٣) في الهداية والإرشاد وتاريخ دمشق: «وقيل»؛ وهي أنسب.
(^٤) ص: «ثلاث»، والأصح ما أثبت، وقد أيدته رواية ابن عساكر.
(^٥) رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٣٩؛ رت: ٧٣١)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٥؛ رت: ٥٤٤)؛ إلى «وسبعين سنة»، دون قوله: «بالطائف».
(^٦) غير بيّنةٍ في الأصل؛ وفي رجال صحيح مسلم: «وهو ابن».
(^٧) هنا زيادة التصلية في رجال صحيح مسلم.
(^٨) رجال صحيح مسلم: «فقيل».
(^٩) رجال صحيح مسلم: «وقيل: ابن عشرة».
(^١٠) ص: «استو»؛ تصحيف.
268
المجلد
العرض
36%
الصفحة
268
(تسللي: 258)