اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
عشرة ودخل في أربع (^١) عشرة (^٢). وكان يُصَفِّرُ لحْيته. وكان يُكْنى أبا العبّاس.
- ومات (^٣) الْحسنُ بنُ علي بن أبي طالب (^٤) - وكان سُقِيَ السُّمَّ فوضَعَ كَبِده - في ربيع الأول سنة تسع وأربعين (^٥)، وهو يومئذ ابْنُ (^٦) سبع وأربعين سنةً، وكان يُكنى (^٧) أبا محمد، وكان يخْضِبُ بالوَسْمَةِ. وصلَّى عليه سعيد بن العاصي (^٨)، وهو أميرُ المدينة.
حدثنا بذلك سفيان بن (^٩) عُيينة، عن سالم بن أبي حفصة (^١٠) - قال سفيان: أراه عن أبي حَازِمٍ (^١١) -: إنّ الحسين بن علي قال لسعيد بن العاصي:
_________
(^١) ص: «أربعة عشر»؛ والتَّصْويبُ من رجال صحيح مسلم.
(^٢) أخرج البخاري في التاريخ الأوسط (٢/ ٧٩٥؛ رح: ٥٤١)، عن الفلاس قوله: «قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعتُ سعيد بن جبير، قال ابن عباس: تُوفّي رسولُ الله ﷺ وأنا ابْنُ خَمْسَ عشرة سنة». ون روايةً أخرى عن الفلاس: (٢/ ٧٩٦؛ رح: ٥٤٤).
(^٣) تاريخ دمشق (١٣/ ٣٠٠)؛ إلى قوله: «سعيد بن العاصي»؛ التعديل والتجريح: (١/ ٤٧٥؛ رت ٢١٤)؛ دون قوله: «وكان يُكنى» إلى «بالوسمة».
(^٤) ما بعد «الحسن» ليس في تاريخ دمشق.
(^٥) في هذا الموضع من الأصْل زِيدَتْ «سنة»؛ ولا تتجه، ولعلّها من الناسخ.
(^٦) ص: «بن».
(^٧) ص: «يكنا».
(^٨) تاريخ دمشق: «العاص».
(^٩) ص: «ابن».
(^١٠) قال عمرو بن عليّ: «وسالم بن أبي حَفْصة هو سالم أبو يونس، يُفْرِطُ في التشيع، ضعيف الحديث. قد حدّث عنه الثَّوْري وابنُ عُيَيْنَةَ وابن فُضَيْل». من الكامل لابن عدي: (٣/ ٣٤٤)
(^١١) وهو كذلك؛ فإنّ سالمًا رواه عن أبي حازم، كما في السنن الكبرى للبيهقي (٤/ ٢٨؛ رح: ٦٦٨٥)؛ وهو ثمّة من طريق سفيان، مع اختلاف في الألفاظ.
269
المجلد
العرض
36%
الصفحة
269
(تسللي: 259)