التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
صَحَ أنه عَبْدُ عَمْرو بن عبد غَنْم؛ رواه (^١) الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَرَّرِ بنِ أَبي هريرة، قال: اسْمُ أَبي: عَبْدُ عَمْرو بن عَبْد غَنْم (^٢).
- ومات (^٣) عُتْبةُ بن غَزْوان سنة سبع عشرةَ، قدِمَ الْمدينةَ في الهجرة وهو ابنُ (^٤) أربعين سنةً، فتوفّي وهو ابْنُ (^٥) سبع وخمسين، وكان يُكنى (^٦) أبا (^٧) عبد الله، وهو رجلٌ من بني سُلَيْم.
- ومات (^٨) ابن (^٩) مسعودٍ بالمدينة سنة ثنتين (^١٠) وثلاثين، ودُفن بالبقيع، وكان يُكنى (^١١) أبا عبد الرحمن (^١٢)، وكان نحيفًا خفيف الجسم، آدم شديد
_________
(^١) تاريخ دمشق: «ورواه».
(^٢) سيزيد ابن عساكر في هذا الموضع عبارة «ويقولون: سُكَيْن»؛ وهي من كلام الفلاس، بيد أنّ لها سياقًا يأتي بعْدُ، فيُعْلمُ منْ هذا أنّ مؤرخ الشام كان يضربُ كلام أبي حفص ببعضه، ويجمعُ - إنْ عنَّ له - بين المتباعدين، وهو في كل ذلك خبير بالكتاب عليم به.
(^٣) تاريخ بغداد: (١/ ٤٩٨).
(^٤) ص: «بن».
(^٥) ص: «بن».
(^٦) ص: «يكنا».
(^٧) تاريخ بغداد: «بأبي».
(^٨) تاريخ دمشق (٣٣/ ١٩٢ - ١٩٣)؛ تاريخ بغداد (١/ ٤٨٥)؛ دون «وكان يُكنى أبا عبد الرحمن». ون أيضًا تاريخ دمشق: (٣٣/ ٥٨ - ٥٩)؛ باختصار. واقتصر الباجي (٢/ ٨٩٤؛ رت: ٧٧٠) على نقل هذا القدر: مات سنة اثنتين وثلاثين، ودُفن بالبقيع، مات ابن نيف وستين سنة، واجتزأ في الهداية والإرشاد (١/ ٣٨٢؛ رت: ٥٤٢) بذكر الوفاة فحسب.
(^٩) ص: «بن».
(^١٠) تارخ بغداد؛ تارخ دمشق: «اثنين».
(^١١) ص: «يكنا».
(^١٢) عبارة «وكان يُكنى أبا عبد الرحمن»، ثابتةٌ في رواية محمّد بن الحسين عن المؤلّف، ساقطة من رواية بشر بن موسى؛ كما نبه عليه ابن عساكر، فتتفقُ روايةُ الْخُشني في هذا الموضع مع رواية ابن شهريار.
- ومات (^٣) عُتْبةُ بن غَزْوان سنة سبع عشرةَ، قدِمَ الْمدينةَ في الهجرة وهو ابنُ (^٤) أربعين سنةً، فتوفّي وهو ابْنُ (^٥) سبع وخمسين، وكان يُكنى (^٦) أبا (^٧) عبد الله، وهو رجلٌ من بني سُلَيْم.
- ومات (^٨) ابن (^٩) مسعودٍ بالمدينة سنة ثنتين (^١٠) وثلاثين، ودُفن بالبقيع، وكان يُكنى (^١١) أبا عبد الرحمن (^١٢)، وكان نحيفًا خفيف الجسم، آدم شديد
_________
(^١) تاريخ دمشق: «ورواه».
(^٢) سيزيد ابن عساكر في هذا الموضع عبارة «ويقولون: سُكَيْن»؛ وهي من كلام الفلاس، بيد أنّ لها سياقًا يأتي بعْدُ، فيُعْلمُ منْ هذا أنّ مؤرخ الشام كان يضربُ كلام أبي حفص ببعضه، ويجمعُ - إنْ عنَّ له - بين المتباعدين، وهو في كل ذلك خبير بالكتاب عليم به.
(^٣) تاريخ بغداد: (١/ ٤٩٨).
(^٤) ص: «بن».
(^٥) ص: «بن».
(^٦) ص: «يكنا».
(^٧) تاريخ بغداد: «بأبي».
(^٨) تاريخ دمشق (٣٣/ ١٩٢ - ١٩٣)؛ تاريخ بغداد (١/ ٤٨٥)؛ دون «وكان يُكنى أبا عبد الرحمن». ون أيضًا تاريخ دمشق: (٣٣/ ٥٨ - ٥٩)؛ باختصار. واقتصر الباجي (٢/ ٨٩٤؛ رت: ٧٧٠) على نقل هذا القدر: مات سنة اثنتين وثلاثين، ودُفن بالبقيع، مات ابن نيف وستين سنة، واجتزأ في الهداية والإرشاد (١/ ٣٨٢؛ رت: ٥٤٢) بذكر الوفاة فحسب.
(^٩) ص: «بن».
(^١٠) تارخ بغداد؛ تارخ دمشق: «اثنين».
(^١١) ص: «يكنا».
(^١٢) عبارة «وكان يُكنى أبا عبد الرحمن»، ثابتةٌ في رواية محمّد بن الحسين عن المؤلّف، ساقطة من رواية بشر بن موسى؛ كما نبه عليه ابن عساكر، فتتفقُ روايةُ الْخُشني في هذا الموضع مع رواية ابن شهريار.
275