اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وعليُّ (^١) بْنُ (^٢) الحسين، وعُرُوةُ (^٣) بنُ (^٤) الزبير، وأبو (^٥) بكْرِ بْنُ (^٦) عبد الرحمن بن الحارث بن (^٧) هشام، سنة أربع وتسعين (^٨).
- ومات (^٩) عبد الرّحمن الأعْرَجُ بالإسكندرية سنة سبع عشرة (^١٠) ومئةٍ (^١١)،
_________
(^١) الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨؛ رت: ٨١٧).
(^٢) ص: «ابن»
(^٣) رجال صحيح مسلم: (٢/ ١١٦؛ رت: ١٢٩١)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١٤٨؛ رت: ١١٧٧).
(^٤) ص: «ابن»
(^٥) الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٢٦؛ رت: ١٣٩٦)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ١٠٤؛ رت: ١٨٦).
(^٦) ص: «ابن»
(^٧) ص: «ابن»
(^٨) قال ابن سعد في الطبقات الصغير (١/ ١٨٠؛ رت: ٤٤٣): «كان يُقال لهذه السنة: سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات فيها منهم».
(^٩) تاريخ دمشق: (٣٢/ ٣٦)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٤٥٧؛ رت: ٦٨٤)؛ إلى «ومئة»؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٩٧٧؛ رت: ٩١٤)؛ إلى قوله: «ومئة».
(^١٠) وقع في إحدى نُسَخ ابن عساكر من كتاب الفلاس أنّ وفاة عبد الرحمن بن هرمز واقعةُ: «سنة عشْر ومئة»؛ ثمّ قال: «هذا وهم». قلت: وتعقبه إنما يصح باعتبار ما وقع في نسخته، ولا تصح نسبته إلى أبي حفص رأسًا؛ إذْ في نسختنا أنّ الوفاة كانت سنة «سبع عشرة ومئة»، وهو الصحيح، فيكونُ التّوهيم لمكان التصحيف في النسخة المعتمدة عند ابن عساكر، أو نقول: إنّ إحدى روايات تاريخ الصير في انفردت بهذا دون بقية الروايات؛ لأننا وجدنا الباجي أيضًا يعزو إلى عمرو بن عليّ قوْلَه: إن عبد الرحمن مات سنة «عشر ومئة» (ن التعديل والتجريح: ٢/ ٩٧٧؛ رت: ٩١٤)، واعتد مغلطاي (٨/ ٢٤٧؛ رت: ٣٢٦٥) بنقل أبي الوليد، ثم رده.
ثم وجدتُ بعْدُ ابن عساكر نفْسَه ينقلُ عن الفلاس في موضع آخر تاريخ الوفاة وفاقًا لما في نسختنا على الصواب، أي: سنة سبع عشرة ومئة، فلله الحمد. (ن تارخ دمشق: ٣٦/ ٢٩؛ واقتصر ثمّة على ذكْرِ موضع الوفاة وتاريخها دون بقية الخبر).
(^١١) ص: «مائة»
292
المجلد
العرض
39%
الصفحة
292
(تسللي: 282)