التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
ينادي: يا كَيْسَانُ يا كَيْسان! فالتفتُ فإذا (^١) أبو هريرة، فقال (^٢): بأيّ الرَّايتين غدوْتَ؟ قلتُ: وأيُّ (^٣) راية تكونُ لي؟! مُكَاتَبٌ (^٤) أَعْرَجُ مسكين! قال (^٥): [إنه] (^٦) ليس مِنْ عبْدِ (^٧) إلا يُنْصَبُ ببابه كلَّ يَوْمٍ رايتانِ، فَرَايَةُ (^٨) غَيٌّ ورايةُ رُشد، فيغدو (^٩) بإحداهما.
_________
(^١) مزان الاعتدال: «فإذا هو».
(^٢) مزان الاعتدال: «فقال لي».
(^٣) ميزان الاعتدال: «أي». الكامل: «أي الراية يكون لي».
(^٤) ص: «بمكاتب»؛ تصحيف.
(^٥) الكامل؛ ميزان الاعتدال: «فقال».
(^٦) مزيد من الكامل والميزان.
(^٧) صُحفت إلى: «صبّ» في جميع مطبوعات الكامل - حتى تلك الأخيرة التي حققها د. السرساوي (٢/ ٥٦٦؛ ر: ٣٣٣٣) ورأيتُها بأخَرة - مع أنَّ النقل مستقيم في ميزان الاعتدال. وبمثل هذا تظهر فائدة نشر أمثال كتاب الفلاس، في تقويم متون نصوص النقد أو لفظ المتون التي لا نتحقق أصْلَ روايتها إلا بالوقوع على مواردها الغابرة.
(^٨) الكامل؛ ميزان الاعتدال: «راية».
(^٩) ص: «فيغدوا».
_________
(^١) مزان الاعتدال: «فإذا هو».
(^٢) مزان الاعتدال: «فقال لي».
(^٣) ميزان الاعتدال: «أي». الكامل: «أي الراية يكون لي».
(^٤) ص: «بمكاتب»؛ تصحيف.
(^٥) الكامل؛ ميزان الاعتدال: «فقال».
(^٦) مزيد من الكامل والميزان.
(^٧) صُحفت إلى: «صبّ» في جميع مطبوعات الكامل - حتى تلك الأخيرة التي حققها د. السرساوي (٢/ ٥٦٦؛ ر: ٣٣٣٣) ورأيتُها بأخَرة - مع أنَّ النقل مستقيم في ميزان الاعتدال. وبمثل هذا تظهر فائدة نشر أمثال كتاب الفلاس، في تقويم متون نصوص النقد أو لفظ المتون التي لا نتحقق أصْلَ روايتها إلا بالوقوع على مواردها الغابرة.
(^٨) الكامل؛ ميزان الاعتدال: «راية».
(^٩) ص: «فيغدوا».
346