التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- أبو الْعُشَرَاء (^١) الدرامي، اسْمه أسامة بن مالك بن قِهْطِم (^٢).
- وأبو (^٣) الْعَاليةِ الرِّياحي: اسْمه رُفَيْعُ بْن مِهْران. وقالوا: فَيْروز؛ مولى (^٤) لامرأة من بني رياح، أعتقتُهُ سَائبةً (^٥).
- أبو (^٦) نوفل بن أبي عقرب: اسمه مُعاوية (^٧) بْنُ عَمْرو بن أبي عَقْرب.
- أبو الصديق الناجي (^٨): اسمه بكر بن عمرو (^٩).
_________
(^١) ص: «العشرا».
(^٢) التاريخ الكبير: (٢/ ٢١؛ رت: ١٥٥٧). ووقع في طبقات خليفة (٤١؛ ١٧٨): «أبو أبي العُشَراء». ثم قال في الموضع الأوّل: «اسْمه: بكر. ويقال: أسامة بن مالك بن قهطم …»، وقال في الثاني مثله سوى أنه قال: «مالك بن قِهْطم»، فسقط له «أسامة». وقد اختلف في اسمه اختلافًا كبيرًا، حتى دفع ذلك المؤلّفَ إلى أنْ ينوّع في إيرادِ اسمه عند اختلاف المواضع، وستأتي فانظُرْها غير مأمور.
ون لبيان الاختلاف الطبقات الكبير لابن سعد (٩/ ٨٤؛ رت: ٣٧٩٤)؛ الآحاد والمثاني: (٣٨٤/ ٢؛ ر: ٣٠٦)؛ المعجم الكبير للطبراني: (٧/ ١٩٩)؛ معرفة الصحابة لأبي نعيم: (١٤٥٢/ ٣)؛ المعرفة والتاريخ: (٢/ ١٥٢). ون أيضًا: كنى أحمد: (٤٣؛ ر: ٧٧)؛ كنى مسلم: (١/ ٦٥٨؛ رت: ٢٦٦٨)؛ كنى الدولابي: (٧٣٦/ ٢).
(^٣) تاريخ دمشق: (١٨/ ١٦٢)؛ تقييد المهمل: (٢/ ٥٥٣)؛ سوى قوله: «وقالوا: فيروز»، ولم يعزه للفلاس. وسيأتي الكلام عنه بأوفى ممّا هنا.
(^٤) ص: «مولى».
(^٥) في الصحاح (١/ ١٥٠): «السائبةُ: العبْدُ؛ كان الرّجل إذا قال لغلامه: «أَنْتَ سائبة»، فقد عَتَقَ، ولا يكون وَلاؤُهُ لِمُعْتِقِه، ويضع مالَهُ حيث شاء؛ وهو الذي وَرَدَ النَّهْيُ عنْه».
(^٦) رجال صحيح مسلم: (٧٦/ ٢؛ رت: ١١٩٢).
(^٧) ص: «معوية».
(^٨) في الأصل: «التاجي»؛ تصحيف.
(^٩) التاريخ الكبير: (٩٣/ ٢؛ رت: ١٨٠٤)؛ الجرح والتعديل: (٣٩٠/ ٢؛ رت: ١٥١٨).
- وأبو (^٣) الْعَاليةِ الرِّياحي: اسْمه رُفَيْعُ بْن مِهْران. وقالوا: فَيْروز؛ مولى (^٤) لامرأة من بني رياح، أعتقتُهُ سَائبةً (^٥).
- أبو (^٦) نوفل بن أبي عقرب: اسمه مُعاوية (^٧) بْنُ عَمْرو بن أبي عَقْرب.
- أبو الصديق الناجي (^٨): اسمه بكر بن عمرو (^٩).
_________
(^١) ص: «العشرا».
(^٢) التاريخ الكبير: (٢/ ٢١؛ رت: ١٥٥٧). ووقع في طبقات خليفة (٤١؛ ١٧٨): «أبو أبي العُشَراء». ثم قال في الموضع الأوّل: «اسْمه: بكر. ويقال: أسامة بن مالك بن قهطم …»، وقال في الثاني مثله سوى أنه قال: «مالك بن قِهْطم»، فسقط له «أسامة». وقد اختلف في اسمه اختلافًا كبيرًا، حتى دفع ذلك المؤلّفَ إلى أنْ ينوّع في إيرادِ اسمه عند اختلاف المواضع، وستأتي فانظُرْها غير مأمور.
ون لبيان الاختلاف الطبقات الكبير لابن سعد (٩/ ٨٤؛ رت: ٣٧٩٤)؛ الآحاد والمثاني: (٣٨٤/ ٢؛ ر: ٣٠٦)؛ المعجم الكبير للطبراني: (٧/ ١٩٩)؛ معرفة الصحابة لأبي نعيم: (١٤٥٢/ ٣)؛ المعرفة والتاريخ: (٢/ ١٥٢). ون أيضًا: كنى أحمد: (٤٣؛ ر: ٧٧)؛ كنى مسلم: (١/ ٦٥٨؛ رت: ٢٦٦٨)؛ كنى الدولابي: (٧٣٦/ ٢).
(^٣) تاريخ دمشق: (١٨/ ١٦٢)؛ تقييد المهمل: (٢/ ٥٥٣)؛ سوى قوله: «وقالوا: فيروز»، ولم يعزه للفلاس. وسيأتي الكلام عنه بأوفى ممّا هنا.
(^٤) ص: «مولى».
(^٥) في الصحاح (١/ ١٥٠): «السائبةُ: العبْدُ؛ كان الرّجل إذا قال لغلامه: «أَنْتَ سائبة»، فقد عَتَقَ، ولا يكون وَلاؤُهُ لِمُعْتِقِه، ويضع مالَهُ حيث شاء؛ وهو الذي وَرَدَ النَّهْيُ عنْه».
(^٦) رجال صحيح مسلم: (٧٦/ ٢؛ رت: ١١٩٢).
(^٧) ص: «معوية».
(^٨) في الأصل: «التاجي»؛ تصحيف.
(^٩) التاريخ الكبير: (٩٣/ ٢؛ رت: ١٨٠٤)؛ الجرح والتعديل: (٣٩٠/ ٢؛ رت: ١٥١٨).
393