التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- ومالكُ بْنُ نَضْلَةَ، وهو أبو (^١) أبي الأحْوَصِ الْجُشَمِيُّ (^٢).
- وأبو أبي الْعُشَراء (^٣) الدَّارِمي، وهو سِنَانُ (^٤) بْنُ بَلْز (^٥).
- وعُرْوةُ الفُقَيْمي، أبو غَاضِرَة (^٦)؛ يُرْوى له حديث واحدٌ (^٧).
- وعَمُ (^٨) خارجةَ بن الصلت (^٩).
_________
(^١) في الأصل: «ابن»؛ وهو تصحيف.
(^٢) تقدّم.
(^٣) ص: «العشرا».
(^٤) كذا في الأصل، والأشْهرُ «سَيَّار»، وبكل هذا وردتِ الرّاوية.
(^٥) تقدّم الابن، مع اختلافِ في اسمه. ومن فقه الفلاس أنه سمّاه في كل موطن اسما مختلفا، تنبيهًا على الاختلاف في الراوية.
(^٦) ص: «عاضرة»؛ تصحيف. وقد تقدّم.
(^٧) هذا الحديث من رواية المؤلف في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم النبيل (٢/ ٣٧٢؛ رح: ١١٩٠) قال: حدثنا عمْرُو بن عَلِيٍّ، حدثنا عَاصِمُ بنُ هِلال أبو النَّضْرِ الْبَارِقِيُّ، حدثنا غَاضِرَةُ ابن عُرُوةَ الْفُقَيْمِيُّ منذ سِتِّينَ سنة، عن أبيه قال: دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فدخل علينا رجلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ من وَضُوءِ توضَّأه أو غُسْلِ اغتسله، فقام الناس إليه، فقالوا: يا رسول الله، أرأيت كذا، يا رسول الله، أرأيت كذا؟ فقال رَسُولِ اللهِ ﷺ: «يا أيها النّاس، إنّ دين الله ﷿ في يُسْر، يا أيها النّاس، إنّ دين الله ﷿ في يُسْرِ».
(^٨) في الأصل: «وعمر»؛ تصحيف.
(^٩) اسمه علاقة بن صُحار، وقيل: الحارث بن عمرو، وقيل غير ذلك. ون في الخلاف: طبقات خليفة: (٤٥: ١٨٠)؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثاني: (١/ ٤٢٧ - ٤٢٨؛ ر: ١٥٤٣)؛ معجم ابن قانع: (١/ ١٧٣ - ١٧٤؛ ر ت: ١٨٧)؛ المعجم الكبير للطبراني: (١٧/ ١٩٠)؛ معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٤/ ٢٢٥٤)؛ غوامض ابن بشكوال: (٢/ ٨١٢ - ٨١٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ٥٥٢؛ ر ت: ٤٥٩٧).
- وأبو أبي الْعُشَراء (^٣) الدَّارِمي، وهو سِنَانُ (^٤) بْنُ بَلْز (^٥).
- وعُرْوةُ الفُقَيْمي، أبو غَاضِرَة (^٦)؛ يُرْوى له حديث واحدٌ (^٧).
- وعَمُ (^٨) خارجةَ بن الصلت (^٩).
_________
(^١) في الأصل: «ابن»؛ وهو تصحيف.
(^٢) تقدّم.
(^٣) ص: «العشرا».
(^٤) كذا في الأصل، والأشْهرُ «سَيَّار»، وبكل هذا وردتِ الرّاوية.
(^٥) تقدّم الابن، مع اختلافِ في اسمه. ومن فقه الفلاس أنه سمّاه في كل موطن اسما مختلفا، تنبيهًا على الاختلاف في الراوية.
(^٦) ص: «عاضرة»؛ تصحيف. وقد تقدّم.
(^٧) هذا الحديث من رواية المؤلف في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم النبيل (٢/ ٣٧٢؛ رح: ١١٩٠) قال: حدثنا عمْرُو بن عَلِيٍّ، حدثنا عَاصِمُ بنُ هِلال أبو النَّضْرِ الْبَارِقِيُّ، حدثنا غَاضِرَةُ ابن عُرُوةَ الْفُقَيْمِيُّ منذ سِتِّينَ سنة، عن أبيه قال: دَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فدخل علينا رجلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ من وَضُوءِ توضَّأه أو غُسْلِ اغتسله، فقام الناس إليه، فقالوا: يا رسول الله، أرأيت كذا، يا رسول الله، أرأيت كذا؟ فقال رَسُولِ اللهِ ﷺ: «يا أيها النّاس، إنّ دين الله ﷿ في يُسْر، يا أيها النّاس، إنّ دين الله ﷿ في يُسْرِ».
(^٨) في الأصل: «وعمر»؛ تصحيف.
(^٩) اسمه علاقة بن صُحار، وقيل: الحارث بن عمرو، وقيل غير ذلك. ون في الخلاف: طبقات خليفة: (٤٥: ١٨٠)؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثاني: (١/ ٤٢٧ - ٤٢٨؛ ر: ١٥٤٣)؛ معجم ابن قانع: (١/ ١٧٣ - ١٧٤؛ ر ت: ١٨٧)؛ المعجم الكبير للطبراني: (١٧/ ١٩٠)؛ معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٤/ ٢٢٥٤)؛ غوامض ابن بشكوال: (٢/ ٨١٢ - ٨١٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ٥٥٢؛ ر ت: ٤٥٩٧).
570