التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- سيار (^١)، مولى خالِدِ بْنِ يزيد بْنِ مُعاويةَ، نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَأَصْلُه شَامِيٌّ، الذي روى عنه التَّيْمي (^٢)، وروى عنه قُرَةُ بْنُ خالد، وروى عنه عبد الله بْنُ بُجَيْرِ الْقَيْسي (^٣).
- أبو الأسودِ الدِّيلِيُّ (^٤).
- عُمرُ بْنُ أَبي حَرْمَلَةَ (^٥)، روى عنه علي بْنُ زَيْدِ (^٦).
- وخليفة، روى عنه علي بْنُ زَيْدِ (^٧).
- زيادُ بْنُ صُبَيْحِ (^٨).
- يَزِيدُ بْنُ أَبي مريم (^٩).
_________
(^١) تارخ دمشق (٧٢/ ٩٩)؛ سو «القيسي»، فإنّها ليست فيه.
(^٢) يعني: سليمان.
(^٣) التاريخ الكبير: (٤/ ١٦٠؛ ر ت: ٢٣٢٨)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٢٥٤؛ ر ت: ١١٠٢).
(^٤) ص: «الذيلي». وقد تقدّم.
(^٥) ويقال: عمر بن حرملة.
(^٦) التاريخ الكبير: (٦/ ١٤٩؛ ر ت: ١٩٨٨)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ١٠٢؛ ر ت: ٥٣٣).
(^٧) روايته عن ابن عبّاس في معجم ابن الأعرابي (٧٧؛ رح: ١١٤)، من حديث لا يصح؛ لضعف زيد أوّلًا، ولاحتجانّ الحديث ما يقدح في منصب النبوة، ويُنَزِّهُ عنْه مستقيم الحال فضلًا عن نبي، ورائحةُ الدّس الإسرائيلي فيه عطنة. قال: «نا محمد، نا يونس بن محمد، نا حمّاد بن سَلَمَةَ، عنْ علي بن زيد، عن خليفة، عن ابن عباس أن داود النبي ﵇ حدث نفسه، إنْ هو ابْتُلِيَ اعتصم، فقيل له: إنك تُبتلى، وأُعْلِمَ اليومَ الذي يُبتلى فيه، فأخذ الزبور …» إلى بقية الخبر.
(^٨) المكّيّ، ويقال: البصري. التاريخ الكبير: (٣/ ٣٥٨ - ٣٥٩؛ ر ت: ١٢١١)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٣٥٣؛ ر ت: ٢٤١٤).
(^٩) فَرَطَ لنا التنبيه على التردّد بين «بريد» و«يزيد»، لأوّل ورود اسم والد الراوي. ون في ترجمة هذا: المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ١٧١)؛ تهذيب الكمال: (٤/ ٥٢ - ٥٣؛ ر ت: ٦٦٠).
- أبو الأسودِ الدِّيلِيُّ (^٤).
- عُمرُ بْنُ أَبي حَرْمَلَةَ (^٥)، روى عنه علي بْنُ زَيْدِ (^٦).
- وخليفة، روى عنه علي بْنُ زَيْدِ (^٧).
- زيادُ بْنُ صُبَيْحِ (^٨).
- يَزِيدُ بْنُ أَبي مريم (^٩).
_________
(^١) تارخ دمشق (٧٢/ ٩٩)؛ سو «القيسي»، فإنّها ليست فيه.
(^٢) يعني: سليمان.
(^٣) التاريخ الكبير: (٤/ ١٦٠؛ ر ت: ٢٣٢٨)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٢٥٤؛ ر ت: ١١٠٢).
(^٤) ص: «الذيلي». وقد تقدّم.
(^٥) ويقال: عمر بن حرملة.
(^٦) التاريخ الكبير: (٦/ ١٤٩؛ ر ت: ١٩٨٨)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ١٠٢؛ ر ت: ٥٣٣).
(^٧) روايته عن ابن عبّاس في معجم ابن الأعرابي (٧٧؛ رح: ١١٤)، من حديث لا يصح؛ لضعف زيد أوّلًا، ولاحتجانّ الحديث ما يقدح في منصب النبوة، ويُنَزِّهُ عنْه مستقيم الحال فضلًا عن نبي، ورائحةُ الدّس الإسرائيلي فيه عطنة. قال: «نا محمد، نا يونس بن محمد، نا حمّاد بن سَلَمَةَ، عنْ علي بن زيد، عن خليفة، عن ابن عباس أن داود النبي ﵇ حدث نفسه، إنْ هو ابْتُلِيَ اعتصم، فقيل له: إنك تُبتلى، وأُعْلِمَ اليومَ الذي يُبتلى فيه، فأخذ الزبور …» إلى بقية الخبر.
(^٨) المكّيّ، ويقال: البصري. التاريخ الكبير: (٣/ ٣٥٨ - ٣٥٩؛ ر ت: ١٢١١)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٣٥٣؛ ر ت: ٢٤١٤).
(^٩) فَرَطَ لنا التنبيه على التردّد بين «بريد» و«يزيد»، لأوّل ورود اسم والد الراوي. ون في ترجمة هذا: المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ١٧١)؛ تهذيب الكمال: (٤/ ٥٢ - ٥٣؛ ر ت: ٦٦٠).
674