التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
الأمْرُ، وبِنَا يُخْتَمُ (^١).
- وأبو خَالِدٍ الْوَالِبي (^٢).
- أبو خالد سلح، روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان (^٣).
- زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرِ الطَّائِي (^٤).
_________
(^١) أسند أبو عمرو الداني العبارة أعلاه لابن عباس، من رواية مخالفة عنه. ن: السنن الواردة في الفتن: (٥/ ١٠٤٣؛ رح: ٥٥٨).
(^٢) في الأصل: «الوالي»؛ وهو خطأ. واسمه هرمز، ويقال: هرم. ون: الطبقات الكبير: (٨/ ٢٤٩؛ ر ت: ٢٨٤٦)؛ التاريخ الكبير: (٨/ ٢٥١؛ ر ت: ٢٨٩٨)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ١٢٠؛ ر ت: ٥٠٨).
(^٣) وقع في الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٥؛ ر ت: ١٦٧١): «أبو خالد، روى عن ابن عبّاس. روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان؛ سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن، قال: سُئِل أبو زُرْعة عن أبي خالد الذى روى عن ابنِ عباس، عن النبي ﷺ، في الجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم، روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان، قال: لا أدري من هو، لا أعرفه».
ومنهم من يجعلُهُ أبا خالد الوالبي. قال الحافظ: «وظهر لي أنه غير أبي خالد الوالبي … وإن كان صنيعُ المزّيّ يقتضى أنهما واحدٌ … وقد فرّق الحاكم أبو أحمد بين الوالبي وبين الرّاوي عن ابن عبّاس؛ فسمّى الوالبيَّ هَرِمًا ولم يذكر له روايةً عن ابن عباس، وذكر الرّاوي عن ابن عبّاس فيمنْ لا يُعْرَفُ اسْمُه، لكنْ لم يقل: إنّ إسماعيل بن حماد يروي عنه»؛ كما في تهذيب التهذيب (٨/ ١٣٠؛ ر ت: ٢٢٤).
ومن فقه الفلاس: أنه ذكر أبا خالد الوالبي، ثمّ ذكرَ عَقيبه أبا خالد الراوي عن إسماعيل؛ ليصح للناظرِ التمييز بينهما، فإن يكن اسم أبي خالد «سلح»، بريئًا من تصحيف الناسخ، فهو من زوائد المصنف، وهو ما لم نجده عند سواه.
وذكره العقيلي أبا خالد عرَضًا وجهله. ن الضعفاء الكبير: (١/ ٨٠).
(^٤) تقدّم.
- وأبو خَالِدٍ الْوَالِبي (^٢).
- أبو خالد سلح، روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان (^٣).
- زَائِدَةُ بْنُ عُمَيْرِ الطَّائِي (^٤).
_________
(^١) أسند أبو عمرو الداني العبارة أعلاه لابن عباس، من رواية مخالفة عنه. ن: السنن الواردة في الفتن: (٥/ ١٠٤٣؛ رح: ٥٥٨).
(^٢) في الأصل: «الوالي»؛ وهو خطأ. واسمه هرمز، ويقال: هرم. ون: الطبقات الكبير: (٨/ ٢٤٩؛ ر ت: ٢٨٤٦)؛ التاريخ الكبير: (٨/ ٢٥١؛ ر ت: ٢٨٩٨)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ١٢٠؛ ر ت: ٥٠٨).
(^٣) وقع في الجرح والتعديل (٩/ ٣٦٥؛ ر ت: ١٦٧١): «أبو خالد، روى عن ابن عبّاس. روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان؛ سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن، قال: سُئِل أبو زُرْعة عن أبي خالد الذى روى عن ابنِ عباس، عن النبي ﷺ، في الجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم، روى عنه إسماعيل بْنُ حمّاد بن أبي سليمان، قال: لا أدري من هو، لا أعرفه».
ومنهم من يجعلُهُ أبا خالد الوالبي. قال الحافظ: «وظهر لي أنه غير أبي خالد الوالبي … وإن كان صنيعُ المزّيّ يقتضى أنهما واحدٌ … وقد فرّق الحاكم أبو أحمد بين الوالبي وبين الرّاوي عن ابن عبّاس؛ فسمّى الوالبيَّ هَرِمًا ولم يذكر له روايةً عن ابن عباس، وذكر الرّاوي عن ابن عبّاس فيمنْ لا يُعْرَفُ اسْمُه، لكنْ لم يقل: إنّ إسماعيل بن حماد يروي عنه»؛ كما في تهذيب التهذيب (٨/ ١٣٠؛ ر ت: ٢٢٤).
ومن فقه الفلاس: أنه ذكر أبا خالد الوالبي، ثمّ ذكرَ عَقيبه أبا خالد الراوي عن إسماعيل؛ ليصح للناظرِ التمييز بينهما، فإن يكن اسم أبي خالد «سلح»، بريئًا من تصحيف الناسخ، فهو من زوائد المصنف، وهو ما لم نجده عند سواه.
وذكره العقيلي أبا خالد عرَضًا وجهله. ن الضعفاء الكبير: (١/ ٨٠).
(^٤) تقدّم.
693