التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- والعذافر (^١).
- ويحيى، روى عن عمرو بن دينار.
- وسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الله.
- عبْدُ رَبِّهِ بْنُ سرحان (^٢).
- بديل العقيلي (^٣).
- يَزِيدُ بْنُ أَبي مَالكِ الشّامي (^٤).
- و(^٥) سمِعَ منَ الْحَجاج بن يُوسُف. (^٦).
_________
= لي أنه شيخ من جند دمشق، روى عن ابن شهاب، ترجم له ابن عساكر، وساق له روايةً في تاريخ دمشق (٢٨/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ر ت: ٣٢٩٩)، ثم ظهر أن كل ذلك وهم وتصحيف، وأنه غيرُ المقصود، بل الصحيحُ أنه «عُبيد الله» مصغر، مِنْ رواية ابن أبي عروبة عنه ما في مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٣٨٢؛ رح: ٩٩٣٤)، قال: حدثنا محمَّد بن بِشْر، قال: حدثنا ابن أبي عَرُوبَة، عَنْ عُبَيْدِ الله بْن رُزَيْقٍ، أَنَّه سمع الحسن قال: قال نَبِيُّ الله ﷺ: «منْ أدّى زكاةَ مالهِ أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو خيرٌ له». ون أنموذجًا آخر في شعب الإيمان للبيهقي: (٦/ ٢٥٣؛ رح: ٨٠٥٣).
ون: تاريخ ابن معين من رواية الدوري: (٤/ ١٦٤؛ ر ت: ٣٧٣١)؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ١٦٧)؛ كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث لابن الفرضي: (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥).
(^١) التاريخ الكبير: (٧/ ٩٧؛ ر ت: ٤٢٩). وله رواية في مراسيل أبي داود (١٤١؛ رح: ١٣٠): حدثنا محمد بن الصَّبَّاح بن سفيان، حدثنا هُشَيْم، عنْ عُذَافِرِ البَصْري، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «منْ أدّى زكاة ماله، فقد أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو أفضل».
(^٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٨١؛ ر ت: ١٧٧٤).
(^٣) تقدّم. وليس ثمة فضل بين هذا الراوي وتاليه.
(^٤) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٤٧؛ ر ت: ٣٢٧٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٧٧؛ ر ت: ١١٦٥). ونص المزّي في تهذيب الكمال (٣٢/ ١٩٠؛ ر ت: ٧٠٢٢) علي سماعه من ابن أبي عروبة.
(^٥) لا فضل في الأصل في هذا الموضع، فأؤهم أنّ هذه العبارة متعلقة بيزيد، وليس كذلك؛ فإنّ الحديث رجع إلى ابن أبي عروبة.
(^٦) لا أدري أهو سبق قلَم من النّاسخ أمْ غَيْرُه؛ فإنّ رواية سعيد بن أبي عروبة عن الحجاج بن =
- ويحيى، روى عن عمرو بن دينار.
- وسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الله.
- عبْدُ رَبِّهِ بْنُ سرحان (^٢).
- بديل العقيلي (^٣).
- يَزِيدُ بْنُ أَبي مَالكِ الشّامي (^٤).
- و(^٥) سمِعَ منَ الْحَجاج بن يُوسُف. (^٦).
_________
= لي أنه شيخ من جند دمشق، روى عن ابن شهاب، ترجم له ابن عساكر، وساق له روايةً في تاريخ دمشق (٢٨/ ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ر ت: ٣٢٩٩)، ثم ظهر أن كل ذلك وهم وتصحيف، وأنه غيرُ المقصود، بل الصحيحُ أنه «عُبيد الله» مصغر، مِنْ رواية ابن أبي عروبة عنه ما في مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٣٨٢؛ رح: ٩٩٣٤)، قال: حدثنا محمَّد بن بِشْر، قال: حدثنا ابن أبي عَرُوبَة، عَنْ عُبَيْدِ الله بْن رُزَيْقٍ، أَنَّه سمع الحسن قال: قال نَبِيُّ الله ﷺ: «منْ أدّى زكاةَ مالهِ أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو خيرٌ له». ون أنموذجًا آخر في شعب الإيمان للبيهقي: (٦/ ٢٥٣؛ رح: ٨٠٥٣).
ون: تاريخ ابن معين من رواية الدوري: (٤/ ١٦٤؛ ر ت: ٣٧٣١)؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ١٦٧)؛ كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث لابن الفرضي: (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥).
(^١) التاريخ الكبير: (٧/ ٩٧؛ ر ت: ٤٢٩). وله رواية في مراسيل أبي داود (١٤١؛ رح: ١٣٠): حدثنا محمد بن الصَّبَّاح بن سفيان، حدثنا هُشَيْم، عنْ عُذَافِرِ البَصْري، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «منْ أدّى زكاة ماله، فقد أدّى الحقِّ الذي عليه، ومن زاد فهو أفضل».
(^٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٨١؛ ر ت: ١٧٧٤).
(^٣) تقدّم. وليس ثمة فضل بين هذا الراوي وتاليه.
(^٤) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٤٧؛ ر ت: ٣٢٧٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٧٧؛ ر ت: ١١٦٥). ونص المزّي في تهذيب الكمال (٣٢/ ١٩٠؛ ر ت: ٧٠٢٢) علي سماعه من ابن أبي عروبة.
(^٥) لا فضل في الأصل في هذا الموضع، فأؤهم أنّ هذه العبارة متعلقة بيزيد، وليس كذلك؛ فإنّ الحديث رجع إلى ابن أبي عروبة.
(^٦) لا أدري أهو سبق قلَم من النّاسخ أمْ غَيْرُه؛ فإنّ رواية سعيد بن أبي عروبة عن الحجاج بن =
716