اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

إبراهيم الزيبق
أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
شعر حسن، وكلام طويل على طريق التصوف وغيره، وهو من بلاد الأندلس، طاف في البلاد شرقًا وغربًا، وأقام بمكة مدة» (^١).
فهل كان يكتب هذه الكلمات، وليس بعيدًا عن مسامعه قول صاحبه فيه الشيخ عز الدين بن عبد السلام، سجين قلعة دمشق آنذاك (^٢)؟
وقد بقي الشيخ عز الدين في القلعة حتى آخر سنة (٦٣٨ هـ/ ١٢٤١ م) حيث أخرج منها مع الشيخ أبي عمرو بن الحاجب، فمضى ابن الحاجب إلى الكرك، فأقام فيها عند الناصر داود (^٣)، أما الشيخ عز الدين، فمضى إلى مصر، حيث وصل إليها في أول سنة (^٤) (٦٣٩ هـ/ ١٢٤٠ م) فتلقاه الصالح أيوب بالإكرام والتعظيم والاحترام لمنزلته في العلم، ولما صدر عنه من التشنيع على خصمه اللدود الصالح إسماعيل (^٥).
* * *
_________
(^١) «المذيل»: ٢/ ٥٤ - ٥٥.
(^٢) انظر قول الشيخ عز الدين في ابن عربي في «سير أعلام النبلاء»: ٢٣/ ٤٨ - ٤٩.
(^٣) «مفرج الكروب»: ٥/ ٣٠٣.
(^٤) «طبقات الشافعية» للسبكي: ٨/ ٢١٠، و«المذيل»: ٢/ ٥٧.
(^٥) «مفرج الكروب»: ٥/ ٣٠٣.
116
المجلد
العرض
18%
الصفحة
116
(تسللي: 100)