أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد السلمي العطار (^١)، وسمع طائفة من كتب الحديث من الشيخ أبي البركات زين الأمناء الحسن بن محمد بن الحسن بن عساكر (^٢)، وسمع من القاضي أبي المجد محمد بن الحسين القزويني كتاب «شرح السنة» للبغوي، وكان قد تفرد بروايته (^٣)، وأجازه مسند الشام في زمانه شمس الدين الحسين بن هبة الله بن صصرى، ولكنه لم يسمع منه (^٤)، ربما لأنه كان يأخذ أجرة على السماع (^٥)، وكذلك أجازه التقي بن باسويه (^٦)، وقد سمع منه كتاب «الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي (^٧)، وأجازه القاضي شرف الدين إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشيباني (^٨)، والشيخ العدل أبو علي الحسن بن يحيى بن صَبَّاح المصري، وقد سمع عليه أكثر «الخلعيات» (^٩).
وكان يختلف إلى حلقة الشيخ الفقيه كمال الدين أبي العباس أحمد بن كشاسب الدِّزْماري، قارئًا عليه الفقه الشافعي، وكان متضلّعًا من نقل وجوه المذهب، وفهم معانيه (^١٠).
وهكذا كان الفتى أبو شامة يقضي سحابة نهاره في جامع دمشق متنقلًا فيه من شيخ إلى شيخ، يقرأ ويسمع ويتأمل.
_________
(^١) «معرفة القراء الكبار: ٣/ ١٣٣٤، وشرح الحديث المقتفى: ص ٥٦.
(^٢) «المذيل»: ٢/ ١٩.
(^٣) «المرشد الوجيز»: ص ٦٦، وانظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء»: ٢٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠.
(^٤) «المذيل»: ٢/ ٩.
(^٥) «سير أعلام النبلاء»: ٢٢/ ٢٨٢ - ٢٨٤.
(^٦) «المذيل»: ٢/ ٣٤.
(^٧) كتاب البسملة»: ص ٥٠٣.
(^٨) «المذيل»: ٢/ ٢٥.
(^٩) «المذيل»: ٢/ ٣٣ - ٣٤.
(^١٠) «المذيل»: ٢/ ٦٨.
وكان يختلف إلى حلقة الشيخ الفقيه كمال الدين أبي العباس أحمد بن كشاسب الدِّزْماري، قارئًا عليه الفقه الشافعي، وكان متضلّعًا من نقل وجوه المذهب، وفهم معانيه (^١٠).
وهكذا كان الفتى أبو شامة يقضي سحابة نهاره في جامع دمشق متنقلًا فيه من شيخ إلى شيخ، يقرأ ويسمع ويتأمل.
_________
(^١) «معرفة القراء الكبار: ٣/ ١٣٣٤، وشرح الحديث المقتفى: ص ٥٦.
(^٢) «المذيل»: ٢/ ١٩.
(^٣) «المرشد الوجيز»: ص ٦٦، وانظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء»: ٢٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠.
(^٤) «المذيل»: ٢/ ٩.
(^٥) «سير أعلام النبلاء»: ٢٢/ ٢٨٢ - ٢٨٤.
(^٦) «المذيل»: ٢/ ٣٤.
(^٧) كتاب البسملة»: ص ٥٠٣.
(^٨) «المذيل»: ٢/ ٢٥.
(^٩) «المذيل»: ٢/ ٣٣ - ٣٤.
(^١٠) «المذيل»: ٢/ ٦٨.
26