أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
وكان له في دمشق أعوان ظلمة، منصوبون لمصادرة الناس، فقبض عليهم (^١).
واستقرت دمشق في ملك الظاهر بيبرس، وانقاد الجميع لسلطنته لقوته بالمال والرجال على حد تعبير أبي شامة (^٢)، فأقيمت الخطبة له بحماة وحلب وحمص وغيرها من بلاد الشام (^٣).
وكان الظاهر قد قرر الأمير علاء الدين إيدكين البندقدار على نيابة دمشق (^٤)، وأقام الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري في قلعتها، ثم بعد نحو شهر صرف (^٥) إيدكين، وولاها الأمير طيبرس.
وأمر الظاهر بيبرس بعمارة ما خربه التتار من قلاع بلاد الشام، وحملت الغلال (^٦) الوفيرة إلى دمشق لما تعانيه من الغلاء الشديد.
_________
(^١) «المذيل»: ٢/ ١٥٩.
(^٢) المصدر السالف.
(^٣) «المختصر في أخبار البشر»: ٣/ ٢١٠.
(^٤) المصدر السالف.
(^٥) «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٤٥.
(^٦) «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٤٦.
واستقرت دمشق في ملك الظاهر بيبرس، وانقاد الجميع لسلطنته لقوته بالمال والرجال على حد تعبير أبي شامة (^٢)، فأقيمت الخطبة له بحماة وحلب وحمص وغيرها من بلاد الشام (^٣).
وكان الظاهر قد قرر الأمير علاء الدين إيدكين البندقدار على نيابة دمشق (^٤)، وأقام الأمير علاء الدين طيبرس الوزيري في قلعتها، ثم بعد نحو شهر صرف (^٥) إيدكين، وولاها الأمير طيبرس.
وأمر الظاهر بيبرس بعمارة ما خربه التتار من قلاع بلاد الشام، وحملت الغلال (^٦) الوفيرة إلى دمشق لما تعانيه من الغلاء الشديد.
_________
(^١) «المذيل»: ٢/ ١٥٩.
(^٢) المصدر السالف.
(^٣) «المختصر في أخبار البشر»: ٣/ ٢١٠.
(^٤) المصدر السالف.
(^٥) «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٤٥.
(^٦) «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٤٦.
278