أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
ولما أتم استدراكه هذا استأنف تدوين ما كان يعيشه من وقائع حتى كبا قلمه - وقد اعتدي عليه بالضرب المبرح (^١) - قبل نحو شهر من وفاته سنة (^٢) (٦٦٥ هـ/ ١٢٦٧ م).
فكان هذا الكتاب أول مؤلفات أبي شامة التاريخية وآخرها.
_________
(^١) انظر ص ٣٣٩ من هذا الكتاب.
(^٢) انظر ص ٣٤٥ - ٣٤٦ من هذا الكتاب.
فكان هذا الكتاب أول مؤلفات أبي شامة التاريخية وآخرها.
_________
(^١) انظر ص ٣٣٩ من هذا الكتاب.
(^٢) انظر ص ٣٤٥ - ٣٤٦ من هذا الكتاب.
411