أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
وما يكاد أبو شامة يفيق من أحزانه حتى يستقبله عيد الفطر بحزن جديد، لقد توفي شيخه موفق الدين ابن قدامة (^١)، وكما خرجت دمشق لتوديع شيخ الشافعية فخر الدين ابن عساكر تخرج في وداع شيخ الحنابلة موفق الدين، حيث دفن بجبل قاسيون خلف جامع الحنابلة في مقبرتهم المشهورة (^٢)، ويرى راء في منامه ليلة وفاة الموفق كأنَّ مصحف عثمان ﵁ قد رُفِعَ من جامع دمشق إلى السماء (^٣).
_________
(^١) توفي الشيخ موفق الدين ابن قدامة يوم السبت أول أيام عيد الفطر سنة (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م)، ودفن من الغد.
(^٢) أزيلت كذلك هذه المقبرة، وزال معها قبر الموفق، وقامت مكانها بيوت ودكاكين.
(^٣) «المذيل»: ١/ ٣٧٠.
_________
(^١) توفي الشيخ موفق الدين ابن قدامة يوم السبت أول أيام عيد الفطر سنة (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م)، ودفن من الغد.
(^٢) أزيلت كذلك هذه المقبرة، وزال معها قبر الموفق، وقامت مكانها بيوت ودكاكين.
(^٣) «المذيل»: ١/ ٣٧٠.
51