أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
ثم توفر على شرحها شرحًا كبيرًا، طول النفس فيه حتى بلغ باب الهمزتين من كلمة في نحو مجلدة (^١)، ثم توقف ولم يتمه (^٢). وكان يشير إليه باسم «إبراز المعاني الكبير» (^٣) أو «الكتاب الكبير من إبراز المعاني (^٤).
ثم قام باختصار ما شرحه منها، وأكمل شرحها في مجلدين (^٥)، وكان الفراغ منه في سلخ ذي الحجة سنة (^٦) (٦٥٣ هـ/ ١٢٥٦ م)، وهذا الشرح هو الذي اشتهر من بعد على أنه من أنفس شروحها (^٧).
وكانت قد طبعته مكتبة البابي الحلبي بمصر سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م) بتحقيق إبراهيم عطوة عوض.
ثم حققه وعلق عليه محمود بن عبد الخالق محمد جادو، وصدر في أربعة أجزاء في المدينة المنورة عن الجامعة الإسلامية سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) (^٨).
٢ - الأرجوزة في الفقه
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٩) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________
(^١) «إبراز المعاني»: ١/ ١٠٧.
(^٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢، ١٤٧.
(^٣) «كتاب البسملة»: ص ١٢٤.
(^٤) «المرشد الوجيز»: ص ١٦١.
(^٥) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(^٦) «إبراز المعاني»: ١/ ٦٩.
(^٧) «تذكرة الحفاظ»: ٤/ ١٤٦١، «غاية النهاية»: ١/ ٣٦٥.
(^٨) وعلى هذه الطبعة كانت إحالاتنا في هذه الدراسة.
(^٩) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
ثم قام باختصار ما شرحه منها، وأكمل شرحها في مجلدين (^٥)، وكان الفراغ منه في سلخ ذي الحجة سنة (^٦) (٦٥٣ هـ/ ١٢٥٦ م)، وهذا الشرح هو الذي اشتهر من بعد على أنه من أنفس شروحها (^٧).
وكانت قد طبعته مكتبة البابي الحلبي بمصر سنة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م) بتحقيق إبراهيم عطوة عوض.
ثم حققه وعلق عليه محمود بن عبد الخالق محمد جادو، وصدر في أربعة أجزاء في المدينة المنورة عن الجامعة الإسلامية سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) (^٨).
٢ - الأرجوزة في الفقه
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٩) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________
(^١) «إبراز المعاني»: ١/ ١٠٧.
(^٢) «المذيل»: ١/ ١٤٢، ١٤٧.
(^٣) «كتاب البسملة»: ص ١٢٤.
(^٤) «المرشد الوجيز»: ص ١٦١.
(^٥) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(^٦) «إبراز المعاني»: ١/ ٦٩.
(^٧) «تذكرة الحفاظ»: ٤/ ١٤٦١، «غاية النهاية»: ١/ ٣٦٥.
(^٨) وعلى هذه الطبعة كانت إحالاتنا في هذه الدراسة.
(^٩) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
484