أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (^١).
وعن هذه النسخة حققه د. أحمد عبد الرحمن الشريف، وصدر عن دار الصحوة بالقاهرة سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) (^٢).
٢٧ - العلم الجامع بين الفقه والأثر (^٣)
كتاب أمل أبو شامة تأليفه، وأراد أن يجمع فيه المسائل الفقهية بأقوالها وأدلتها، ثم يبين الراجح منها بعرضها على الأصلين: الكتاب والسنة، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (^٤).
ويبدو أنه قد كتب فيه فصولًا غير أنه لم ينجزه (^٥)، وكان قد وضع له مقدمة، سماها «خطبة الكتاب المؤمل» (^٦)، ولو تهيأ له هذا الكتاب لم يكن له نظير في كتب الفقه (^٧).
٢٨ - القصيدة الدامغة
ذكرها أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٨)، وكذلك ذكرها قطب الدين اليونيني في «ذيل مرآة الزمان» (^٩)، وابن شاكر الكتبي في «عيون التواريخ» (^١٠)،
_________
(^١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(^٢) وحققه كذلك أبو البيان محمد صديق الرحمان، وهو رسالته للدكتوراه من الجامعة الإسلامية، ذكر ذلك مشهور حسن سلمان في مقدمة تحقيقه للباعث: ص ١٩.
(^٣) هكذا ورد اسمه في آخر نسخة شستربتي من كتاب «خطبة الكتاب المؤمل»، وسماه أبو شامة في كتابه «الكراسة الجامعة»: «الجمع بين الفقه والأثر، ورد ما اختلف فيه إلى القرآن والخبر بصحيح النظر»، انظر «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢١، ٤١، وكراسة جامعة لمسائل نافعة» ورقة ٣.
(^٤) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١٠٧.
(^٥) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١١٤ - ١١٦.
(^٦) انظر ص ٤٨٨ - ٤٨٩ من هذا الكتاب.
(^٧) انظر مقدمة تحقيق «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦.
(^٨) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(^٩) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨.
(^١٠) «عيون التواريخ»: ٢/ ٣٥٣.
وعن هذه النسخة حققه د. أحمد عبد الرحمن الشريف، وصدر عن دار الصحوة بالقاهرة سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م) (^٢).
٢٧ - العلم الجامع بين الفقه والأثر (^٣)
كتاب أمل أبو شامة تأليفه، وأراد أن يجمع فيه المسائل الفقهية بأقوالها وأدلتها، ثم يبين الراجح منها بعرضها على الأصلين: الكتاب والسنة، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (^٤).
ويبدو أنه قد كتب فيه فصولًا غير أنه لم ينجزه (^٥)، وكان قد وضع له مقدمة، سماها «خطبة الكتاب المؤمل» (^٦)، ولو تهيأ له هذا الكتاب لم يكن له نظير في كتب الفقه (^٧).
٢٨ - القصيدة الدامغة
ذكرها أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (^٨)، وكذلك ذكرها قطب الدين اليونيني في «ذيل مرآة الزمان» (^٩)، وابن شاكر الكتبي في «عيون التواريخ» (^١٠)،
_________
(^١) عندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(^٢) وحققه كذلك أبو البيان محمد صديق الرحمان، وهو رسالته للدكتوراه من الجامعة الإسلامية، ذكر ذلك مشهور حسن سلمان في مقدمة تحقيقه للباعث: ص ١٩.
(^٣) هكذا ورد اسمه في آخر نسخة شستربتي من كتاب «خطبة الكتاب المؤمل»، وسماه أبو شامة في كتابه «الكراسة الجامعة»: «الجمع بين الفقه والأثر، ورد ما اختلف فيه إلى القرآن والخبر بصحيح النظر»، انظر «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٢١، ٤١، وكراسة جامعة لمسائل نافعة» ورقة ٣.
(^٤) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١٠٧.
(^٥) «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ١١٤ - ١١٦.
(^٦) انظر ص ٤٨٨ - ٤٨٩ من هذا الكتاب.
(^٧) انظر مقدمة تحقيق «خطبة الكتاب المؤمل»: ص ٣٦.
(^٨) «المذيل»: ١/ ١٤٣.
(^٩) «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٣٦٨.
(^١٠) «عيون التواريخ»: ٢/ ٣٥٣.
495