أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
٤٠ - المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين (^١)، وقد افتتح به المجلد الثاني من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٢).
وقد عقد أبو شامة كتابه هذا على تفسير قوله ﷺ: ﴿أنزل القرآن على سبعة أحرف﴾ (^٣).
ويبدو أنه ألفه قبل سنة (٦٤٥ هـ/ ١٢٤٨ م)، إذ أشار إليه في كتاب «البسملة الأكبر» (^٤)، وكان قد فرغ من تصنيفه في ذلك العام (^٥).
ثم أعاد النظر فيه، وفرغ من تصنيفه يوم الأحد حادي عشر ربيع الأول سنة (٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م) (^٦).
وطبع الكتاب بتحقيق طيار آلتي قولاج، وصدر عن دار صادر في بيروت سنة (١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م).
٤١ - مشكلات الآيات
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٧) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________
(^١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(^٢) المصدر السالف.
(^٣) «المرشد الوجيز»: ص ٧٣، ٧٧.
(^٤) «كتاب البسملة»: ص ١٤٥.
(^٥) انظر ص ٤٩٧ من هذا الكتاب.
(^٦) ذكر ذلك في صحيفة غلافه من نسخة شستربتي (٣٣٠٧)، وعندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(^٧) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين (^١)، وقد افتتح به المجلد الثاني من الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (^٢).
وقد عقد أبو شامة كتابه هذا على تفسير قوله ﷺ: ﴿أنزل القرآن على سبعة أحرف﴾ (^٣).
ويبدو أنه ألفه قبل سنة (٦٤٥ هـ/ ١٢٤٨ م)، إذ أشار إليه في كتاب «البسملة الأكبر» (^٤)، وكان قد فرغ من تصنيفه في ذلك العام (^٥).
ثم أعاد النظر فيه، وفرغ من تصنيفه يوم الأحد حادي عشر ربيع الأول سنة (٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م) (^٦).
وطبع الكتاب بتحقيق طيار آلتي قولاج، وصدر عن دار صادر في بيروت سنة (١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م).
٤١ - مشكلات الآيات
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (^٧) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
_________
(^١) «المذيل»: ١/ ١٤٢.
(^٢) المصدر السالف.
(^٣) «المرشد الوجيز»: ص ٧٣، ٧٧.
(^٤) «كتاب البسملة»: ص ١٤٥.
(^٥) انظر ص ٤٩٧ من هذا الكتاب.
(^٦) ذكر ذلك في صحيفة غلافه من نسخة شستربتي (٣٣٠٧)، وعندي نسخة مصورة عنها في مكتبتي الخاصة.
(^٧) «المذيل»: ١/ ١٤٤.
504