رفع المرية في قص اللحية وحلقها عند الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد: في سبب كتابة البحث على المذهب الحنفي:
تمهيد: في سبب كتابة البحث على المذهب الحنفي:
اقتصرت في بحثي على بيان حكم الحلق والتقصير للحية في المذهب الحنفي للأسباب الآتية:
1.تخصصي بدراسة المذهب الحنفي في المراحل المختلفة.
2.إنّ من أسباب المشكلة في الكتب المؤلّفة في الموضوع هو نقل عامّة الباحثين عن المذاهب حرمة حلق أو قص اللحية بسبب عدم تخصّصهم في أحد هذه المذاهب أو عدم رجوعهم إلى متخصصيين فيها، مما تسبب في عدم الدقّة العلمية في تحرير كلّ مذهب، ومعرفة المفتى به من غيره، وإنَّما نقل بعض العبارات العامة التي توافق زعم الباحث؛ لذلك عندما نقلت عن الشافعية والمالكية رأيهم في المسألة رجعت إلى علمائهم المتخصصيين في مذهبهم وسألتهم ودونت رأيهم مع عبارات المذهب الدالة على ذلك، تحرياً في الوصول إلى الصواب في كل مذهب؛ لذلك أتمنى على الباحثين دائماً الرجوع إلى علماء المذاهب عند النقل عنها.
3.تصويب الخطأ الذي وقع فيه الباحثون في كتبهم في نقل حرمة ذلك الحلق والقصّ عن الحنفية.
اقتصرت في بحثي على بيان حكم الحلق والتقصير للحية في المذهب الحنفي للأسباب الآتية:
1.تخصصي بدراسة المذهب الحنفي في المراحل المختلفة.
2.إنّ من أسباب المشكلة في الكتب المؤلّفة في الموضوع هو نقل عامّة الباحثين عن المذاهب حرمة حلق أو قص اللحية بسبب عدم تخصّصهم في أحد هذه المذاهب أو عدم رجوعهم إلى متخصصيين فيها، مما تسبب في عدم الدقّة العلمية في تحرير كلّ مذهب، ومعرفة المفتى به من غيره، وإنَّما نقل بعض العبارات العامة التي توافق زعم الباحث؛ لذلك عندما نقلت عن الشافعية والمالكية رأيهم في المسألة رجعت إلى علمائهم المتخصصيين في مذهبهم وسألتهم ودونت رأيهم مع عبارات المذهب الدالة على ذلك، تحرياً في الوصول إلى الصواب في كل مذهب؛ لذلك أتمنى على الباحثين دائماً الرجوع إلى علماء المذاهب عند النقل عنها.
3.تصويب الخطأ الذي وقع فيه الباحثون في كتبهم في نقل حرمة ذلك الحلق والقصّ عن الحنفية.