روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: السّؤال الفاسد:
فمن طلب القضاء وأراده وحرص عليه وكل إليه وخيف عليه فيه الهلاك، ومن لم يسأله وامتحن به وهو كاره له خائف على نفسه فيه أعانه الله عليه.
وهذا النهي عن سؤال تولي القضاء وغيره ليس على إطلاقه، بل مقيد بأن لا يتعيّن للقضاء، أما إن تعين بأن لم يكن أحد غيره يصلح للقضاء وجب عليه الطّلب صيانة لحقوق المسلمين ودفعاً لظلم الظالمين (¬1).
* الآفة السّابعة والعشرون: الدعاء بالموت على نفسه:
وهو أن يدعو بالموت على نفسه ضجراً من الدنيا، سواء بسبب ولد أو فقر أو سلطان.
وحكمه:
يكره تحريماً الدُّعاء نفسه بالموت ضجراً واعتراضاً على قدر الله تعالى بدون تعليقه بأمر الله تعالى، اللهم أحيني ما دامت الحياة خيراً لي وأمتني ما دام الموت خيراً؛ لأنّه به يوكل أمره لله تعالى، ويرضى بحكمه، ويدعو الله تعالى أن يختار له الأفضل، فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا لا يتمنّى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بُد متمنياً الموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البحر الرائق 6: 298.
(¬2) في المجتبى 4: 3، وسنن ابن ماجة 2: 1425، ومسند أحمد 3: 101، وصحيح ابن حبان 7: 232.
وهذا النهي عن سؤال تولي القضاء وغيره ليس على إطلاقه، بل مقيد بأن لا يتعيّن للقضاء، أما إن تعين بأن لم يكن أحد غيره يصلح للقضاء وجب عليه الطّلب صيانة لحقوق المسلمين ودفعاً لظلم الظالمين (¬1).
* الآفة السّابعة والعشرون: الدعاء بالموت على نفسه:
وهو أن يدعو بالموت على نفسه ضجراً من الدنيا، سواء بسبب ولد أو فقر أو سلطان.
وحكمه:
يكره تحريماً الدُّعاء نفسه بالموت ضجراً واعتراضاً على قدر الله تعالى بدون تعليقه بأمر الله تعالى، اللهم أحيني ما دامت الحياة خيراً لي وأمتني ما دام الموت خيراً؛ لأنّه به يوكل أمره لله تعالى، ويرضى بحكمه، ويدعو الله تعالى أن يختار له الأفضل، فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «ألا لا يتمنّى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بُد متمنياً الموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البحر الرائق 6: 298.
(¬2) في المجتبى 4: 3، وسنن ابن ماجة 2: 1425، ومسند أحمد 3: 101، وصحيح ابن حبان 7: 232.