روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّامن: الخطأ في الكلام:
وعن عدي بن حاتم - رضي الله عنه -: «خطب رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، فقال - صلى الله عليه وسلم -: قل: ومَن يعص الله ورسوله فقد غوى» (¬1)، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: ومن يعصهما؛ لأنه تسوية وجمع.
وعن النخعي: أنه كان يكره أن يقول الرجل: أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول أعوذ بالله ثم بك، قالوا: أو يقول: لولا الله ثم فلان لفعلت كذا، ولا يقول لولا الله وفلان (¬2).
وحكمه:
يُكره عدم مراعاة مواقع الألفاظ والتساهل فيها إن كانت مخالفة عقدية أو تربوية في خلط مفاهيم الدين، فتكون سبباً في الكفر أو الحرمة أو الكراهة، ومن أمثلته:
ويكره أن يقول: أسألك بمعقد العزّ من عرشك، وبحقِّ العزِّ من عرشك (¬3)، قال العَينيُّ (¬4): «تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولا شك في كراهية
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 168.
(¬2) ينظر: سنن أبي داود4: 296.
(¬3) قال العيني في المنحة 3: 222: «تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولا شك في كراهية الثانية؛ لاستحالة معناها على سبحانه وتعالى، وكذا الأولى؛ لأنَّه يوهم أنَّ عزّه متعلّق بالعرش، والعرش حادث، وما يتعلق به يكون حادثاً، والله تعالى متعال عن تعلق عزّه بالحادث، بل عزّه قديم كذاته»، ومثله في الهداية10: 64.
(¬4) في المنحة 3: 222، وينظر: الهداية10: 64.
وعن النخعي: أنه كان يكره أن يقول الرجل: أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول أعوذ بالله ثم بك، قالوا: أو يقول: لولا الله ثم فلان لفعلت كذا، ولا يقول لولا الله وفلان (¬2).
وحكمه:
يُكره عدم مراعاة مواقع الألفاظ والتساهل فيها إن كانت مخالفة عقدية أو تربوية في خلط مفاهيم الدين، فتكون سبباً في الكفر أو الحرمة أو الكراهة، ومن أمثلته:
ويكره أن يقول: أسألك بمعقد العزّ من عرشك، وبحقِّ العزِّ من عرشك (¬3)، قال العَينيُّ (¬4): «تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولا شك في كراهية
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم، كما في المغني3: 168.
(¬2) ينظر: سنن أبي داود4: 296.
(¬3) قال العيني في المنحة 3: 222: «تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولا شك في كراهية الثانية؛ لاستحالة معناها على سبحانه وتعالى، وكذا الأولى؛ لأنَّه يوهم أنَّ عزّه متعلّق بالعرش، والعرش حادث، وما يتعلق به يكون حادثاً، والله تعالى متعال عن تعلق عزّه بالحادث، بل عزّه قديم كذاته»، ومثله في الهداية10: 64.
(¬4) في المنحة 3: 222، وينظر: الهداية10: 64.