روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب التّاسع: مخالفة الأدب:
وقال الغَزاليّ: مهما رأيت إنساناً يسيء الظن بالناس طالباً للعيوب، فاعلم أنّه خبيث في الباطن، وأن ما يرى في غيره هو ما في نفسه، والمؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حقِّ الكافة (¬1).
* الآفة الخامسة والثلاثون: المقاطعة لكلام غيره بغير حاجة:
وهو قطع كلام الغير وحديثه بكلامه من غير ضرورة.
وحكمه:
يكره كراهة إساءة مقاطعة كلام أهل الفضل والخير في تدريسهم وأمثاله بغير ضرروة؛ لمنافاته الأدب، ولإساءته للمتكلم.
ويكره تنزيهاً مقاطعة كلاه غيره من أمثاله بغير حاجة وإن لم يؤذيهم؛ لمخالفته أدب الكلام.
قال البركوي (¬2): «لا يقطع كلام مَن يقرأ أو يدعو أو يفسر القرآن أو يحدث بكلامه - صلى الله عليه وسلم - أو يخطب يعظ للناس، فيلتفت في أثنائه إلى شخص، فيأمره ببعض حوائج بيته أو يتكلم في مجلس عظة أو تدريس أو من فوقه حين يتكلم ذلك الفاضل مع من عن يمينه أو شماله ولو مع الإخفاء، وكذا مجرد التفاته يميناً أو شمالاً في ذلك المجلس، وتحركه بلا ضرورة داعية، وكلُّ هذا سوء أدب وخفة وعجلة وسفه».
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية3: 292.
(¬2) في الطريقة المحمدية3: 300.
* الآفة الخامسة والثلاثون: المقاطعة لكلام غيره بغير حاجة:
وهو قطع كلام الغير وحديثه بكلامه من غير ضرورة.
وحكمه:
يكره كراهة إساءة مقاطعة كلام أهل الفضل والخير في تدريسهم وأمثاله بغير ضرروة؛ لمنافاته الأدب، ولإساءته للمتكلم.
ويكره تنزيهاً مقاطعة كلاه غيره من أمثاله بغير حاجة وإن لم يؤذيهم؛ لمخالفته أدب الكلام.
قال البركوي (¬2): «لا يقطع كلام مَن يقرأ أو يدعو أو يفسر القرآن أو يحدث بكلامه - صلى الله عليه وسلم - أو يخطب يعظ للناس، فيلتفت في أثنائه إلى شخص، فيأمره ببعض حوائج بيته أو يتكلم في مجلس عظة أو تدريس أو من فوقه حين يتكلم ذلك الفاضل مع من عن يمينه أو شماله ولو مع الإخفاء، وكذا مجرد التفاته يميناً أو شمالاً في ذلك المجلس، وتحركه بلا ضرورة داعية، وكلُّ هذا سوء أدب وخفة وعجلة وسفه».
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية3: 292.
(¬2) في الطريقة المحمدية3: 300.