روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب التّاسع: مخالفة الأدب:
* الآفة السادسة والثلاثون: المناجاة بين اثنين مع وجود ثالث:
وهي تناجي المكالمة بالسرّ بين اثنين عند ثالث.
وحكمه:
تكره المناجاة بين اثنين مع وجود الثالث، ولو كان الثالث ساكتاً؛ لأنه فيه أذى له.
ومن دلائل قبحه:
ما كان من أمر الله تعالى أن لا تكون المناجات بالإثم، والمناجات بين اثنين دون الثالث من مناجات الإثم، فتكون منهية، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المجادلة:9].
وكان النّهي صريحاً من النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المناجاة بين الاثنين مع وجود الثالث، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الثالث» (¬1).
وكان اعتبار مناجاة أذناً للمؤمن، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يتناجى اثنان دون واحد، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله عز وجل يكره أذى المؤمن» (¬2).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري8: 64.
(¬2) في سنن الترمذي5: 128، والمعجم الأوسط5: 174.
وهي تناجي المكالمة بالسرّ بين اثنين عند ثالث.
وحكمه:
تكره المناجاة بين اثنين مع وجود الثالث، ولو كان الثالث ساكتاً؛ لأنه فيه أذى له.
ومن دلائل قبحه:
ما كان من أمر الله تعالى أن لا تكون المناجات بالإثم، والمناجات بين اثنين دون الثالث من مناجات الإثم، فتكون منهية، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المجادلة:9].
وكان النّهي صريحاً من النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المناجاة بين الاثنين مع وجود الثالث، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الثالث» (¬1).
وكان اعتبار مناجاة أذناً للمؤمن، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يتناجى اثنان دون واحد، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله عز وجل يكره أذى المؤمن» (¬2).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري8: 64.
(¬2) في سنن الترمذي5: 128، والمعجم الأوسط5: 174.