روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب العاشر: الكلام وقت الذّكر:
وأنصت حتى يقضى الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارة للجمعة التي قبلها» (¬1).
وكان منع الأمر بالمعروف وهو فرض أثناء الخطبة؛ لفرضية الإنصات، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت» (¬2).
وكان النهي الصريح من النبي - صلى الله عليه وسلم - للكلام في الخطبة، فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أحدكم المسجد، والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام، حتى يفرغ الإمام» (¬3).
* الآفة الواحدة والأربعون: الكلام الدنيوي بعد الطلوع:
وهو أن يتكلم بغير القرآن أو الذكر أو العلم أو الخير بعد طلوع الفجر الصّادق إلى طلوع الشّمس.
حكمه:
يكره تنزيهاً؛ لما فيه من تفويت الأجر الجزيل بالذكر في هذا الوقت، فهو وقت شريف لا يليق للمؤمن الاشتغال فيه بما يتعلق بالدنيا الدنية بل اللائق له الاشتغال بالأعمال الأخروية.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 5: 75، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 171: ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد، وهو ثقة.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 583.
(¬3) في المعجم الكبير 3280، وحسنه في إعلاء السنن 2: 68.
وكان منع الأمر بالمعروف وهو فرض أثناء الخطبة؛ لفرضية الإنصات، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت» (¬2).
وكان النهي الصريح من النبي - صلى الله عليه وسلم - للكلام في الخطبة، فعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أحدكم المسجد، والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام، حتى يفرغ الإمام» (¬3).
* الآفة الواحدة والأربعون: الكلام الدنيوي بعد الطلوع:
وهو أن يتكلم بغير القرآن أو الذكر أو العلم أو الخير بعد طلوع الفجر الصّادق إلى طلوع الشّمس.
حكمه:
يكره تنزيهاً؛ لما فيه من تفويت الأجر الجزيل بالذكر في هذا الوقت، فهو وقت شريف لا يليق للمؤمن الاشتغال فيه بما يتعلق بالدنيا الدنية بل اللائق له الاشتغال بالأعمال الأخروية.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 5: 75، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 171: ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد، وهو ثقة.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 583.
(¬3) في المعجم الكبير 3280، وحسنه في إعلاء السنن 2: 68.