روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
8. معرفة وظائف اللسان من الكلام الصَّادق والمباح والمستحسن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعلم والتعليم، بما يُغني عن غيره من الكلام المستقبح، فمَن عَوَّد نفسَه تحقَّقت له الكفاية به، واستغنى عما لا حاجة له به بما يلحقه المؤاخذة الدنيوية والأخروية.
9. العلم بأن صلاح اللسان تابع لصلاح القلب، فينبغي أخذ التدابير المناسبة لإصلاح قلبه، وهذا سيكون في مساق دراسي آخر.
10.المعرفة بأن تهذيب اللسان أمرٌ عمليٌّ لا نظري، كما هو الحال في علم التجويد، فيحتاج على الرِّياضة المستمرة والعمل الدوؤب ورفقة الصَّالحين الصَّادقين ومصاحبة شيخ يَلتزم معه بما له وعليه، والصَّبر الكبير على مجاهدة النفس، فهذا المادةُ النظريةُ معينةٌ ومساعدةٌ، وبدون تطبيق وعمل وصحبة لا تؤتي ثمارها، ولا يتحقق الغرض والمقصد في استقامة اللسان.
وموضوع اللسان لا غنى لكل مسلم عنه، وينبغي أن يهتم به غاية الاهتمام؛ لأن عامة مشاكل النفس ترجع للقلب واللسان، فيكون الكلام عن اللسان كلاماً في شقِّ هامٍّ من حياة الإنسان.
وقد نبَّه الله تعالى على أنّ عامّةَ ما يَصدر من اللِّسان من أقوال لغوٌ لا عبرة بها، وحصره سبحانه في أنواع محددة تمثيلاً لا قصراً للتذكير بالإعراض عن أكثر الكلام، فقال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114].
9. العلم بأن صلاح اللسان تابع لصلاح القلب، فينبغي أخذ التدابير المناسبة لإصلاح قلبه، وهذا سيكون في مساق دراسي آخر.
10.المعرفة بأن تهذيب اللسان أمرٌ عمليٌّ لا نظري، كما هو الحال في علم التجويد، فيحتاج على الرِّياضة المستمرة والعمل الدوؤب ورفقة الصَّالحين الصَّادقين ومصاحبة شيخ يَلتزم معه بما له وعليه، والصَّبر الكبير على مجاهدة النفس، فهذا المادةُ النظريةُ معينةٌ ومساعدةٌ، وبدون تطبيق وعمل وصحبة لا تؤتي ثمارها، ولا يتحقق الغرض والمقصد في استقامة اللسان.
وموضوع اللسان لا غنى لكل مسلم عنه، وينبغي أن يهتم به غاية الاهتمام؛ لأن عامة مشاكل النفس ترجع للقلب واللسان، فيكون الكلام عن اللسان كلاماً في شقِّ هامٍّ من حياة الإنسان.
وقد نبَّه الله تعالى على أنّ عامّةَ ما يَصدر من اللِّسان من أقوال لغوٌ لا عبرة بها، وحصره سبحانه في أنواع محددة تمثيلاً لا قصراً للتذكير بالإعراض عن أكثر الكلام، فقال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114].