روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الحادي عشر: الحلف المحظور:
* الآفة الخامسة والأربعون: اليمين بغير الله تعليقاً:
وهي الحلف بغير الله على وجه الوثيقة بالتعليق بطلاق أو لزوم قربة.
وحكمه:
يكره تحريماً إن كان التعليق بطلاق زوجته؛ لما فيه من الإضرار الذي يقع على الزوجة بالطلاق إن تحقق الشرط، وكثرة العبث الواقع من الرجال في ذلك، فينهون عنها أشدّ النهي.
وصورته: كإن فعلت كذا فزوجتي، فهو تعليق بغير قربة، وهي في نفسها مشروعة؛ لأنَّه ليس فيه تعظيم، بل فيه الحمل أو المنع مع حصول الوثيقة بصدق القائل خشية عتق عبده، فيثق الخصم بصدق الحالف؛ لقلة المبالاة بالحنث ولزوم الكفارة.
ويكره تحريماً في نفسه إن التعليق بقربة من صوم، أو صلاة، أو حجّة، أو عمرة، أو بدنة، أو هدي، أو عتق رقبة، أو صدقة، أو نحو ذلك، وهذا هو النذر المعلّق (¬1)، وصورته: كإن شفى اللهُ مريضي فلله عليَّ كذا.
ومن دلائل قبحه:
¬__________
(¬1) ينظر: الفتاوى الهندية 2: 51، وغيره.
وهي الحلف بغير الله على وجه الوثيقة بالتعليق بطلاق أو لزوم قربة.
وحكمه:
يكره تحريماً إن كان التعليق بطلاق زوجته؛ لما فيه من الإضرار الذي يقع على الزوجة بالطلاق إن تحقق الشرط، وكثرة العبث الواقع من الرجال في ذلك، فينهون عنها أشدّ النهي.
وصورته: كإن فعلت كذا فزوجتي، فهو تعليق بغير قربة، وهي في نفسها مشروعة؛ لأنَّه ليس فيه تعظيم، بل فيه الحمل أو المنع مع حصول الوثيقة بصدق القائل خشية عتق عبده، فيثق الخصم بصدق الحالف؛ لقلة المبالاة بالحنث ولزوم الكفارة.
ويكره تحريماً في نفسه إن التعليق بقربة من صوم، أو صلاة، أو حجّة، أو عمرة، أو بدنة، أو هدي، أو عتق رقبة، أو صدقة، أو نحو ذلك، وهذا هو النذر المعلّق (¬1)، وصورته: كإن شفى اللهُ مريضي فلله عليَّ كذا.
ومن دلائل قبحه:
¬__________
(¬1) ينظر: الفتاوى الهندية 2: 51، وغيره.