روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
ومن الأسباب الباعثة على الغيبة:
أولاً: أن يشفي الغيظ:
وذلك إذا جرى سبب غضب به عليه، فإنه إذا هاج غضبه يشتفي بذكر مساويه، فيسبق اللسان إليه بالطبع إن لم يكن ثم دين وازع، وقد يمتنع تشفي الغيظ عند الغضب، فيحتقن الغضب في الباطن فيصير حقداً ثابتاً، فيكون سبباً دائماً لذكر المساوي، فالحقد والغضب من البواعث العظيمة على الغيبة.
ثانياً: موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم على الكلام:
فإنهم إذا كانوا يتفكهون بذكر الأعراض فيرى أنه لو أنكر عليهم أو قطع المجلس استثقلوه ونفروا عنه، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة، ويظن أنه مجاملة في الصحبة، وقد يغضب رفقاؤه، فيحتاج إلى أن يغضب لغضبهم إظهاراً للمساهمة في السراء والضراء، فيخوض معهم في ذكر العيوب والمساوي.
ثالثاً: أن يستشعر من إنسان أنه سيقصده بالسوء:
بأن يطول لسانه عليه أو يقبح حاله عند محتشم أو يشهد عليه بشهادة؛ فيبادره إلى تقبيح حاله، ويطعن فيه؛ ليسقط أثر شهادته
أولاً: أن يشفي الغيظ:
وذلك إذا جرى سبب غضب به عليه، فإنه إذا هاج غضبه يشتفي بذكر مساويه، فيسبق اللسان إليه بالطبع إن لم يكن ثم دين وازع، وقد يمتنع تشفي الغيظ عند الغضب، فيحتقن الغضب في الباطن فيصير حقداً ثابتاً، فيكون سبباً دائماً لذكر المساوي، فالحقد والغضب من البواعث العظيمة على الغيبة.
ثانياً: موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم على الكلام:
فإنهم إذا كانوا يتفكهون بذكر الأعراض فيرى أنه لو أنكر عليهم أو قطع المجلس استثقلوه ونفروا عنه، فيساعدهم ويرى ذلك من حسن المعاشرة، ويظن أنه مجاملة في الصحبة، وقد يغضب رفقاؤه، فيحتاج إلى أن يغضب لغضبهم إظهاراً للمساهمة في السراء والضراء، فيخوض معهم في ذكر العيوب والمساوي.
ثالثاً: أن يستشعر من إنسان أنه سيقصده بالسوء:
بأن يطول لسانه عليه أو يقبح حاله عند محتشم أو يشهد عليه بشهادة؛ فيبادره إلى تقبيح حاله، ويطعن فيه؛ ليسقط أثر شهادته