أيقونة إسلامية

روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر)

صلاح أبو الحاج
روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:

رابعاً: أن ينسب إلى شيء، فيريد أن يتبرأ منه:
فيذكر الذي فعله، وكان من حقه أن يبرئ نفسه ولا يذكر الذي فعل، فلا ينسب غيره إليه أو يذكر غيره بأنه كان مشاركاً له في الفعل؛ ليمهد بذلك عذر نفسه في فعله.
خامساً: إرادة التصنع والمباهاة:
وهو أن يرفع نفسه بتنقيص غيره، فيقول: فلان جاهل وفهمه ركيك، وكلامه ضعيف، وغرضه أن يثبت في ضمن ذلك فضل نفسه، ويريهم أنه أعلم منه، أو يحذر أن يعظم مثل تعظيمه، فيقدح فيه لذلك.
سادساً: الحسد:
وهو أنه ربما يحسد مَن يثني الناس عليه، ويحبونه، ويكرمونه، فيريد زوال تلك النعمة عنه، فلا يجد سبيلاً إليه إلا بالقدح فيه، فيريد أن يسقط ماء وجهه عند الناس حتى يكفوا عن كرامته والثناء عليه؛ لأنه يثقل عليه أن يسمع كلام الناس وثناءهم عليه وإكرامهم له.
والفرق بين الحسد والغضب والحقد:
1.إن الغضب والحقد يستدعي جناية من المغضوب عليه.
2.إن الحسد قد يكون مع الصديق المحسن والرفيق الموافق.
سابعاً: اللعب والهزل والمطايبة وتزجية الوقت بالضحك:
المجلد
العرض
35%
تسللي / 396