روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
وَعَرِّفْ كَذَا اسْتَفْتِ اسْتَعِنْ عِنْدَ زَاجِرٍ ... كَذَاكَ اهْتَمِمْ حَذِّرْ ... فُجُورَ مُعَانِد
ومن هذه الأعذار:
أولاً: التّظلُّم:
فإن مَن ذَكَرَ قاضياً بالظُّلم والخيانة وأخذ الرَّشوة كان مغتاباً عاصياً إن لم يكن مظلوماً، أمّا المظلومُ من جهة القاضي، فله أن يتظلَّم إلى السُّلطان، وينسبه إلى الظلم؛ إذ لا يمكنه استيفاء حقّه إلا به، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ فهم به أصحابه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا» (¬1).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مطل الغني ظلم» (¬2).
ثانياً: الاستعانة:
بأن يسعى إلى تغيير المنكر ورد العاصي إلى منهج الصلاح، كما روي أن عمر - رضي الله عنه - مرّ على عثمان - رضي الله عنه -، وقيل: على طلحة - رضي الله عنه -، فسلم عليه فلم يرد السلام، فذهب إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فذكر له ذلك، فجاء أبو بكر - رضي الله عنه - إليه ليصلح لك، ولم يكن ذلك غيبة عندهم.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 99، وصحيح مسلم3: 1225.
(¬2) في صحيح البخاري3: 94، وصحيح مسلم3: 1197.
ومن هذه الأعذار:
أولاً: التّظلُّم:
فإن مَن ذَكَرَ قاضياً بالظُّلم والخيانة وأخذ الرَّشوة كان مغتاباً عاصياً إن لم يكن مظلوماً، أمّا المظلومُ من جهة القاضي، فله أن يتظلَّم إلى السُّلطان، وينسبه إلى الظلم؛ إذ لا يمكنه استيفاء حقّه إلا به، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يتقاضاه، فأغلظ فهم به أصحابه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا» (¬1).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مطل الغني ظلم» (¬2).
ثانياً: الاستعانة:
بأن يسعى إلى تغيير المنكر ورد العاصي إلى منهج الصلاح، كما روي أن عمر - رضي الله عنه - مرّ على عثمان - رضي الله عنه -، وقيل: على طلحة - رضي الله عنه -، فسلم عليه فلم يرد السلام، فذهب إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فذكر له ذلك، فجاء أبو بكر - رضي الله عنه - إليه ليصلح لك، ولم يكن ذلك غيبة عندهم.
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 99، وصحيح مسلم3: 1225.
(¬2) في صحيح البخاري3: 94، وصحيح مسلم3: 1197.